الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

جمعية “إنصاف” وجمعيات “إمجاط”… مقارنة تعيسة

سعيد الكرتاح

شهدت “إمجاط” جريمة شنعة الإثنين الماضي (10 مارس 201) كان ضحيتها طفل في الـ5 من العمر الذي تعرض للاغتصاب من شاب في الـ21 من العمر الذي يتواجد الآن في حالة فرار، فيما الضحية يرقد الآن بمستشفى “الحسن الأول” بمدينة “تيزنيت”.

وعلى إثر هذا الاعتداء وفي ظل صمت عشرات الجمعيات المنتمية لمنطقة “إمجاط” دون أن يصدر منهن أي بلاغ تضامني معنوي، ولا تضامن مادي مع القاصر “رشيد” الذي يعاني الآن في صمت ألمين، ألم الاغتصاب وألم غياب الدعم المادي والمعنوي.

في ظل هذا الصمت المريب، بادرت جمعية “إنصاف للمرأة والطفل والأسرة” بمدينة “تيزنيت”  إلى إصدار بيان تؤكد فيه تبني ملف الطفل “المجاطي” ذو الخمس سنوات، وإن كانت جمعية “إنصاف” لا يربطها بــ”إمجاط” إلا الخير والإحسان.

إنها إذن امتحان عسير واختبار لفعاليات المجتمع المدني “النائم” الذي لا تتحرك جمعياته إلا في احتفالات رأس السنة الأمازيغية والمهرجانات والبيانات السياسوية والاحتجاجات لتصفية الحسابات الضيقة، في حين أن هذه الفعاليات الجمعوية لم تستطيع أن تكلف نفسها عناء التنقل إلى مدينة “تيزنيت” لزيارة الطفل القاصر “رشيد” ودعمه فقط ولو معنويا حتى إن لم تتوفر الظروف المادية لذلك. كما فعلت بذلك “جمعية إنصاف للمرأة والطفل والأسرة” التي حملت فعلا هموم المرأة والطفل والأسرة، وأثبت بالفعل أنه جمعية “إنصاف” قولا وفعلا.

سعيد الكــرتاح : “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. احمد: 2014/03/13 1

    معك الحق ولكن ماهي الاايام معددودة وسنسمع التصريحات التي ستصدرها هذه الجمعيات تساند فيها اصنامها الانتخابية التي لاتضر ولا تنفع بل ضررها اكبر من نفعها.

أكتب تعليقك