قررت جمعية “إنصاف للمرأة والطفل والأسرة” بمدينة “تيزنيت” تبني ملف الطفل “رشيد” ذو الخمس سنوات الذي تعرض للاغتصاب الإثنين الماضي (10 مارس 2014) بجماعة “سبت النابور” (سيدي إفني)، ومؤازرته إلى النهاية حتى ينال المتهم عقابه. وطالبت الجمعية النيابة العامة بالإسراع بتوقيف الجاني وتسليمه للعدالة لإيقاع أشد العقوبات عليه، ودعت كافة الفاعلين الرسميين والمدنيين، من الأسر والمؤسسات
التعليمية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني والحقوقي والسياسي إلى التعبئة للتصدي للظاهرة والتحسيس بخطورتها.
هذا وأدانت الجمعية الاعتداءات اللامتناهية على براءة الأطفال بالإقليم ودعت إلى تضافر الجهود لمعالجة الظاهرة من جذورها بإعادة الاعتبار للقيم الدينية والأخلاقية الإنسانية التي تعلي من شان الطفولة وتحث على حمايتها و توفير الرعاية اللازمة لها.
وقالت الجمعية في بيان لها توصلت “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” بنسخة منه أن زيارة مكتب الجمعية للضحية أظهرت مدى بشاعة ما تعرض له “رشيد” ذو الخمس سنوات من العمر، وقال البيان أن الضحية والذي يرقد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بعد تعرضه لاغتصاب وصفوه بـ”البشع” و”الوحشي” من طرف أحد الشواذ البالغ من العمر أحدى وعشرين عاما وهو من قاطني نفس دوار أسرة رشيد، (الضحية) ما زال ممنوعا من تناول الطعام بشكل عادي وتتم تغذيته عبر المحاليل، فعضويا يقول البيان، تمت معاينة جرحه الذي تم رتقه بعدة غرز من الطاقم الطبي الذي أشرف على حالته.
سعيد الكــرتاح : “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيزنيت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3617








آش هاذ النابور ولا الباكور ؟ اغتصاب..شفرة المال العام..باز على عالم.
أكتب تعليقك