الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

البنزين المهرب بـ”لاخصاص” والضواحي تشق طريقها وسط ارتفاع لأسعار المحروقات

azazaz

سيارة “لاندروفيل” لبائعي البنزين المهرب وسط مركز “تيغيرت” القروي

تعرف منطقة “لاخصاص” والنواحي ضواحي مدينة “تيزنيت” نشاطا تجاريا من مجموعات من “مهربي البنزين”، والذين ينشطون على أوسع نطاق بالمنطقة في وقت تكاد فيه هذه المجموعات ترقى لمستوى “المافيات”. ويشكل التهريب بالمنطقة حسب ما أوردته “صوت سوس” إحدى أكثر الممارسات الاقتصادية التي تشكل ضررا جسيما على الاقتصاد الوطني، رغم غياب الإحصائيات التقديرية بهذا الشأن ويعد تهريب البنزين من أكثر أنواع التهريب شيوعا في المملكة عموما.

هذا وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن العملية تنامت بشكل كبير حيث انتقلت إلى جل المدن والقرى تحت ستار الليل إلى تسويقه علنا جهارا ونهارا في مراكز ترويج محددة ومعروفة لدى العديدين، رغم عدم وجود أي ضمانة لجودة البنزين المهرب بسبب خلطه من قبل العديد من التجار بالزيت المحروق أو الماء، إلا أن هنالك تزايدا كبيرا عليه من قبل المواطنين، الأمر الذي أثر حسب ذات الصحيفة على إيرادات أصحاب محطات المحروقات سلبا والذين يطالبون بدورهم الحكومة المغربية بالجدية في مكافحة البنزين المهرب.

وأشارت “صوت سوس” في تقرير لها إلى أن الطرق التي يدخل بها البنزين المهرب بين مدينة “الداخلة” إلى النفوذ الترابي لإقليم “سيدي إفني” شمالا ومنها إلى مناطق المملكة حيث تباع للمواطنين بأسعار أقل من سعر البنزين المحلي، هي طرق لا تحتاج إلى عبقرية، حيث يتم إدخال أغلبها عن طريق السيارات ذات الدفع الرباعي من نوع “لاندروفيل”  و الشاحنات، وذلك أمام أعين السلطات المحلية والأمنية.

وأكدت الصحيفة أن أماكن بيع البنزين المهرب معروفة لدى العامة، كأماكن إصلاح السيارات والدراجات العادية وغيرها، حيث تباع بشكل يدعو إلى الشك لتجنب المثول أمام القضاء ودفع الغرامات المالية في وقت ظلت فيه أسعار المحروقات تشهد ارتفاعا ملحوظا حسب نفس المصدر.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك