تفاجأت مكونات جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت من مكتب مسير وأطر عاملة وكذا عائلات وأباء الأطفال ذوي الإعاقة، من تغييب و إقصاء لهذه المكونات في الدورة التكوينية المزمع تنظيمها من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة، بتعاون مع منظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف)، و منظمة الإعاقة الدولية، في الفترة الممتدة ما بين 11 و 20 نونبر الجاري (2015). هذه الدورة يقول بيان الجمعية توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، تهدف إلى مصاحبة الفاعلين في ميدان الإعاقة، و توحيد الجهاز الخاص بالتربية الدامجة، والتعرف على المرجعيات التنظيمية لها، وكذا مجالات الإعاقة و مواصفاتها.
وأضاف البيان أن الجمعية تستنكر هذا الإقصاء، علما (يضيف البيان) أن جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت كانت دائما حاضرة في كل الملتقيات ذات الصلة، إضافة إلى أن إقليم تيزنيت يعيش نقصا مهولا في تمدرس المعاقين، على صعيد المدارس العمومية و الأقسام المدمجة، بحيث أصبحت مراكز الجمعية الملاذ الوحيد للأسر الراغبة في تمدرس أبنائها.
هذا وأشار ذات البيان إلى أن التكوينات والدورات المقامة لفائدة الأطر الإدارية، والتربوية في المدارس العمومية عامة و الأقسام المدمجة خصوصا، بدأت تعطي أكلها بالشكل العكسي بحيث يتم طرد الأطفال المتمدرسين بالأقسام المدمجة بدعوى إزعاج الآخرين، وكذلك تهرب البعض وربط استفادة المعاقين بضرورة تحميل المسؤولية الكاملة في نقل الأطفال للجمعية أكثر من الإمكانيات المتوفرة لديها.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ: تيزنيت