أفادت مصدر “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” القريب من ملف قضية الفتاة التي لقيت حتفها انتحارا برمي نفسها في بئر قريب من دوارها مساء
يوم أمس الثلاثاء (07/04/2015) بجماعة “سبت النابور” إقليم “سيدي إفني”، أن أسباب انتحارها قد تكمن في ظروفها الاجتماعية والاقتصادية المزرية التي تعاني منها.
وأضاف ذات المصدر، أن الضحية والتي تبلغ من العمر حوالي 18 سنة يتيمة الأب، تعاني من ظروف معيشية جد صعبة، خاصة وأن منزل عائلتها تعرض لأضرار جسيمة منذ الفيضانات التي شهدتها المنطقة شهر نونبر من السنة الماضية (2014).
وأشار ذات المصدر لـ”تِغِيرْتْ نْيُوزْ“، أن أخت الضحية هي المعيل لأسرتها والتي تشتغل كخادمة للبيوت بمدينة “تيزنيت” بأجرة هزيلة ضعيفة لا تتعدى 300 درهم في الشهر، إضافة إلى ظروف أخرى في نفس السياق، منها اجتماعية واقتصادية وأسرية يضيف المصدر.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / النابور
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=10644







