بالأمس الجمعة 13/05/2016 مساءا استمعنا لبرنامج على أثير اذاعة ونيس بخصوص حلقة مخصصة لموضوع قضية العمارة بجماعة مير اللفت إقليم سيدي إفني. والمثيرة للجدل على جميع الأبعاد القانونية والمجالية والعمرانية والبيروقراطية ….
استضاف البرنامج ثلة من الفاعلين الجمعويين وكذا المنتخبين على مستوى الجماعة والجهة والمجلس الإقليمي في الولاية السابقة… وبعد متابعة البرنامج الذي استغرق أكثر من ساعتين. حول موضوع رخصة “بناء عمارة” بقلب جماعة مير اللفت السياحية والشهيرة وطنيا وعالميا، والتي تم استصدارها (الرخصة) يوم 2015/08/03 / أي قبل شهر ( 30 يوم) من تاريخ اجراء الانتخابات الجماعية بالمملكة المغربية الشريفة (04/09/2016).
الرخصة التي تم رفض منحها في وقت سابق “للمالك الأصلي” للعقار، مواطن بسيط بعلة أن العقار أجهضته مساطر وموجبات المنفعة العامة وصالحها. مما اضطر معه المالك قسرا ووفق القاعدة المعمول بها في نزع الأراضي والعقارات من البسطاء المغلوب على أمرهم إلى تفويت وبيع البقعة لمنعش عقاري. وتقدم هذا الاخير (المشتري) بطلب الحصول على رخصة بناء عمارة من فئة 3 طوابق على غير المقرر طبوغرافيا وعمرانيا بمركز مير اللفت واستجيب لطلبه في تلك الظرفية السياسية الحساسة (08/03) أي قبيل الاقتراع بشهر.
نائب رئيس المجلس الجماعي هو من أشر بالموافقة على طلبه كون الرئيس في حالة مرضية حينذاك ولغاية يومه (وبالمناسبة نتمنى له الشفاء من عند ربنا). على أي، الوقائع بالتفصيل والجملة أتى عليها ضيوف البرنامج. لكن واحتراما لعنوان هذه المقالة، ما فراسيش” و”ما فراسوش”. فالغريب أن من ربط الاتصال بالبرنامج بصفته عضوا جماعيا أو جهويا أو إقليميا (في ولاية قبل الحالية) يستشف صراحة وعلنا من تدخلهم ومشاركتهم ما يلي: (((كنت في صف المعارضة بمجلس جماعة مير اللفت ولست على علم (ما فراسيش) بـ”الرخصة الممتازة” إلا بعد مرور الانتخابات))).
ما يفنذ هذا الادعاء هو أن هذا العضو المعارض خارج التسيير والتدبير بجماعة مير اللفت في (غشت المنصرم الحساس)، كان بالموازاة يشغل مهمة “رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني” (ككل) وما جماعة مير اللفت إلا جماعة من جماعاته العديدة. وهذه المهمة التمثيلية / الرئاسية خطها المتوازي من جانب القطبية والثنائية التدبيرية الإقليمية نجد عامل الإقليم. فهو والعامل في الكفة سيان.
فهل تخفى كبيرة أو صغيرة سيما في العمران والعمارات والمشاريع بالإقليم …… على هذين القطبين المتوازيين؟؟؟؟؟ (العامل / رئيس مجلس العمالة أو الإقليم). ثم ما أثار أكثر من الاستغراب أن عضوا بمجلس جهة كلميم واد نون – دائما خلال البرنامج- عمد في تدخله ومساهمته إلى تطوير “نظرية ما فراسيش” ورقاها لتمتد وتشمل ضمير الغائب” ما فراسوش”.
هذا التنظير المتطور جاء على لسان المعني لما أفاد أن “رخصة بناء عمارة ” المؤرخة :08/03 بمير اللفت السياحية وفوق ملك عمومي يعتبر مدارة المركز حسب تصميم التهيئة، لم يكن في علم عامل إقليم سيدي إفني نهائيا أن تلك الرخصة تم منحها !!!! أي “ما فراسوش”. واختصارا: كتبت مقالة خلال هذا الاسبوع بعنوان “المجالس الجماعية بالمغرب وممارسة بدعة السلطة بدل التمثيل” وهي منشورة . وتستحق الإسقاط على النازلة.
يكتبه: عمر الهرواشي :عضو جماعي ومنسق حزبي
اسيدي الله اهدي بنادم ثيشوف غا المصلحة الشخصية