تملص الجمعية المنظمة لمهرجان “اللوز” بـ”تافراوت” من أداء واجبات الشباب “التافراوتيين” العاملين بالمهرجان في مجال الحراسة، الحواجز الأمنية، تنصيب الخيام وتعليق اللافتات، وذلك بعد توقيع إشهاد بتسلم مستحقاتهم المالية وتوقيعه، والمصادقة عليه، وترك المكان المخصص للمبلغ فارغ، أي توقيع وصل استلام على بياض (انظر الصورة أسفله) وهذا ما يثير الاستغراب والاستنكار ويطرح ألف سؤال ودفع بـ16 عاملا بالمهرجان لتقديم بشكاية مشتركة في الموضوع إلى رئيس دائرة “تافراوت”.
ويأتي ذلك بعد أن بدأت تطفو على السطح انتقادات وأخبار وفضائح عن المهرجان، فالبعض من متتبعي أطواره ومنتقديه خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة حاولوا النبش في تاريخ الجمعية الحاضنة له، وكيف قاد بعض الأشخاص لا ينتمون للجمعية انقلابا للسيطرة على الجمعية وتكوين مكتب جديد يتحكم في كل صغيرة وكبيرة، وألحقوا النتائج السلبية المترتبة عن المهرجان لهذه البداية والانطلاقة العرجاء، حسب ما تتداوله منابر إعلامية محلية.
ذات المنابر الإعلامية أشارت إلى أن بعد تسليم الشباب العاملين بالمهرجان الوثيقة (الغير قانونية) للمسؤول، تفاجئوا عن تملص الجمعية من أداء واجباتهم المالية كاملة، فعوض أداء الجمعية مبلغ 200 درهم لليوم الواحد المتفق عليه قررت أن تخصم لهم نصف المبلغ.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تافراوت – تيزنيت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9895








