الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

عائلة تسقط في يد أمن “تيزنيت” بعد أن حاولت التخلص من رضيعة

أمرت النيابة العامة بـ”تيزنيت”، يوم الجمعة الماضي (20/02/2015)، بمتابعة في حالة سراح مؤقت، عائلة من “سطات”، ومتابعتها من أجل إخفاء وتغييب عمدا رضيع عن والدته وإهانة الضابطة القضائية عبر الإدلاء ببيانات كاذبة والفساد، وإحالة القضية على القضاء الجالس .عائلة من سطات تسقط في يد أمن تيزنيت بعد أن حاولت التخلص من رضيعة

وتعود تفاصيل هذه القضية، حسب الرواية الأولية التي أدلت بها سيدة كبيرة في السن تدعى “حليمة”، أمام الضابطة القضائية، أنها كانت قادمة من “الدار البيضاء” في اتجاه “أكادير”، وخلال رحلة السفر كانت بجانبها سيدة تجهل هويتها وتحمل رضيعا بالحافلة التي تقلها، تعرفت عليها، وأخبرتها أنها متوجهة إلى مدينة “تيزنيت”، لكن طلبت منها تلك السيدة أن تحتفظ بالرضيعة لبرهة من الوقت، وذلك بعد توقف الحافلة بمدينة “إنزكان”، فوافقت لكن تلك السيدة غابت عن أنظارها.

هذا وتقول أن بوصولها إلى مدينة “تيزنيت”، التقت صدفة بسيدة تدعى “الزهرة”، و أخبرتها بأن سيدة سلمت لها الرضيع التي تحمله وغابت عن أنظارها، فعملتا على التوجه معا إلى المستشفى الإقليمي بـ”تيزنيت”، بغرض وضع الرضيع هناك، ليتم توجيههما إلى المحكمة الابتدائية بـ”تيزنيت”، من أجل القيام بالإجراءات الإدارية الخاصة بذلك لغرض .

هذا ونظرا للشكوك وعدم حمل المعنيتان لوثائق تثبت هويتهما، طالبت النيابة العامة بـ”تيزنيت” من الضابطة القضائية بتعميق البحث مع كل واحدة على حدى بشكل مفصل، حيث تم في الأخير التوصل إلى الهوية الحقيقة للمسماة “الزهر”” التي أفادت أن هويتها “حليمة”، كما تم التوصل إلى الأرقام الهاتفية لعائلة المعنيتين، والذي أفاد في البحث عن الحقيقة .

إلى ذلك، وحسب مصادر “جهة 24 نت”  وعند مواجهة المعنيتين، حكت المسماة “الزهرة” تفاصيل الحادث لعناصر الضابطة القضائية، مؤكدة أن الرضيعة تعد ابنة ابنتها “بديعة”، حيث كان نتيجة علاقة جنسية غير شرعية ومخافة من الفضيحة والعار ارتأت تدبير هذا المقلب بمعية الطرف الثاني، والتي تعد قريبتها، مؤكدة كذلك أن نيتهما كانت سليمة وحتى لا تتعرض حياة الرضيع للخطر، فيما أفادت الابنة “بديعة”، أن ولادتها تمت بالمستشفى الجهوي بـ”سطات”، نتيجة علاقة شرعية مع شخص تجهله نتج عنها حمل، ولستر الفضيحة ومخافة العار الذي جلبته للعائلة استعانت بخدمة والدتها للتستر عليها.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك