خرج مجموعة من شباب منطقة “إمجاط” بإقليم “سيدي إفني” بمجموعة من الاقتراحات العملية للعمل عليها من أجل النهوض بالتنمية المحلية بالمنطقة والمساهمة في رفع التهميش عنها، أهمها بـ”إمجاط” بالجماعات القروية الخمس المطالبة بمشروع المدارس الجماعاتية، ومشاكل المنظومة الصحية ومعاناة السكان مع مشاكل الرحال وانعدام للماء الصالح للشرب في عدد من المناطق والمرافق الصحية كالمراحيض العمومية في عدد من المراكز القروية إضافة إلى إشكالية نزع الأراضي فيما بات يسمى بتحديد الملك الغابوي في المجال القروي.
واقترح الشباب المشاركون تكليف جمعية “تامونت للمؤطرين الشباب الطفل والمرأة” بمراسلة جميع الجمعيات الفاعلة بمنطقة “إمجاط” وذلك لـتأسيس إطار جمعوي عرفي كتنسيقية محلية للدفاع عن المطالب الواردة في الاقتراحات وتسطير برنامج نضالي في القريب العاجل، مع تكثيف لقاءات تواصلية محليا وفي جل المدن والدول التي يوجد بها شباب المنقطة.
وقبل عرض الاقتراحات خلال اللقاء التواصلي الشبابي الأول المنظم مساء اليوم الثلاثاء (07/10/2014). تطرق الفاعل الجمعوي عن الجمعية التي كلفت بحجز القاعة والإجراءات القانونية في كلمة ترحيبية عن أهداف اللقاء التواصلي المنظم تحت شعار “شباب إمجاط من أجل عمل جمعوي مستقل وفعال” الممثلة في التواصل أولا بين شباب المنطقة، كما أشار إلى الكم الهائل من الجمعيات الموجودة بكل من قيادتي “تيغيرت” و”إبضر” واللاتي تجاوزت 300 جمعية.
من جهته، أشار “محمد بوحمدى” في مداخلة له إلى دور الفاعل الجمعوي ودور الشباب في الترقية بالعمل الجمعوي وتجاوز ما وصفه بالخلافات السياسية والحزبية والعمل من أجل مصلحة “إمجاط” ووضعها فوق كل اعتبار، خاصة في ظل ما تعاني منه المنطقة من تدهور الخدمات الصحية والإدارية وانتشار الفساد. مشبرا في ذات المداخلة بأن عدد من الشكايات التي تقدمت بها عدد من فعاليات المجتمع المدني لعدد من المصالح لا تغير في الواقع شيء دون إشراك الشباب في النضال لمصلحة “إمجاط” في إطار التعبئة والتوعية.
وفي رأي مختلف، قال “عبد الله الراخي” في مداخلته أن العمل الجمعوي بـ”إمجاط” استنفد جميع مهامه، مؤكدا أن ما تعاني منه المنطقة غياب تام وانعدام للنخب السياسية الفاعلة والمنتخبة، مشيرا أيضا أن “إمجاط” تعاني في تهاون النخب وعدم قيامها بالدور المنوط لها. وأكد أن انضمام إقليم “سيدي إفني” إلى جهة “كلميم واد نون” في التقسيم الجهوي المنتظر إيجابي في حالة ثم إفراز نخب جديدة لتسير محلي جيد، وليس نخب تسير من فلان وعلان على حد قوله.
بدوره، أشار الفاعل الجمعوي “محمد جاكوم” عن جماعة “النابور” أن العمل الجمعوي بمنطقة “إمجاط” ليس بالصورة السوداء التي صورت له، مؤكدا أن الذي يسئ للعمل الجمعوي هو ممارسته في عباءة سياسية حزبية. واستغلال العمل الجمعوي لأهداف سياسية وحزبية. رغم أن العمل السياسي والحزبي كالعمل الجمعوي، عملين شريفين نبيلين، لكن يجب أن يمارس كل واحد منها بشكل مستقل عن الآخر، ولا ينبغي إشراكهما إلا في المصلحة التنموية للمنطقة.
وفي سياق متصل، أشار “محفوظ بلكيم” أن العمل الجمعوي بالمنطقة تغلب عليه النزاعات القبلية، وهي من نقطة سلبية ورثها الشباب عن الأجداد، وتحول النزاع القبلي إلى النزاع “الدواويري”. كما طلب بدوره الفاعل الحقوقي “الحسين الدرهم” بضرورة تشخيص الوضعية ومعرفة عمق المشاكل التي تعاني منها المنطقة . مؤكدا أنهلا وجود لصراعات شخصية بين الشباب، وكل ما في الأمر حسب تعبيره خلافات أراء وخلافات سياسية لا غير. كما طلب “الحسين خالص” بضرورة سرد جميع المشاكل التي تعاني منها المنطقة، أهمها استعمال الشطط في السلطة العمل على إيجاد حل لها، بأي شكل من الأشكال ولو بصيغة احتجاجية.
سـعيد الكَـرتاح / “تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7294







