الرئيسية » ثقافة وفن » الشؤون الدينية »

“فقيه” شاذ جنسيا وعائلته يحرمان سكان بـ”أيت الرخاء” من صلاة العيد

استنكرت ساكنة دوار “تمكرط” بالجماعة القروية لـ”أيت الرخاء” بإقليم “سيدي إفني”، بشدة صباح أول أيام عيد الأضحى على ما اعتبروه إقصاء غير شرعي استهدف سكان المنطقة من طرف أحد الأشخاص بالدوار، وهو فقيه أصر على خدمة أجندة سياسية لأحد المرشحين بالمنطقة. وذلك في سابقة خطيرة مست بالأمن الروحي للمواطنين بالمنطقة. fakih

وأضافت “تيزبريس” أن ساكنة الدوار يتهمون هذا الأخير هو ووالده “المؤذن” بأنهما وراء عمليات الطرد لمجموعة من “الأئمة” الذين تعاقدت معهم “جماعة” الدوار. وأضاف المصدر أنه في كل مرت يبحث عن سبب يجعل به “الفقيه” يترك المسجد. وأكدت “تيزبريس” أنه ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، استقدمت الساكنة فقيها كي يؤم الناس في صلاة العيد فقام المعني بالأمر بمنعه وتهديده مما جعله يغادر الدوار دون اداء الصلاة وسط استنكار السكان

كل هذه المحاولات تقول “تيزبريس” اعتبرتها الساكنة تحايلا من هذا الفقيه كي يقنعهم أنه الأجدر بإمامة ساكنة دواره، الشيء الذي يرفضه السكان بدعوى أن المعني بالأمر كان ذو سوابق خطيرة لا تؤهله لإمامتهم، حيث حكم عليه سابقا  بالسجن النافد مع الغرامة في قضية الشذوذ الجنسي .

وأشار ذات المصدر أن قائد قيادة “أيت الرخاء” والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية دخلت غير ما مرة لاحتوى المشكل، واستدعت السكان والمعني بالأمر. غير أن الساكنة كان موقفها رفضها القاطع أن يتدخل الفقيه المذكور ووالده  في قضية لا تحسمها  إلا “الجماعة” وليس الأفراد والحسابات السياسية الضيقة. يضيف الموقع.

“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / تيزنيت       

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك