الرئيسية » تربية وتعليم »

الدخول المدرسي… ما الذي قدمه القطاع الوصي للمدرسة؟

ridwanسؤال نصطدم به في كل موسم دراسي, نعيش قلقه كل يوم وليلة, غياب للرؤية التربوية, ارتجالية في التسيير والتدبير, إجهاز على المكتسبات التي حققتها الشغيلة التعليمية, تمديد في سن التقاعد, غياب الحماية الاجتماعية للمشتغلين بهذا القطاع, معاناة في التنقل, اكتظاظ في الأقسام, غياب الأطر التربوية في بعض المواد الدراسية, وتفويتها لمن ليست لهم دراية بهذه المواد, حركات إنتقالية عنصرية ومشبوهة.

كل هذه التناقضات وصمت استحيي ان اسميه صمتا إن لم يكن سكونا يستعمله فقهاء التربية لكي يسلموا من قواعد العمل التربوي, والغريب في الامر ان من يمثلون هذا القطاع في الهرم الأعلى يتحدثون لغة الجودة وكان لغة الجودة ماركة مسجلة في دفتر تحملاتهم التي لم تعد تتحمل سوى الكم والارقام العرجاء في واقع مشوه, لهذا فإنه إن لم تكن اليات النقد من ضمن الأدوات الأساسية التي نقرا بها أزمة هذا القطاع الحساس فإن المدرسة المغربية ستصبح  فضاء للحراسة عوض أن تكون فضاء للإبداع وصناعة شخصية المتعلم الذي هو رجل الغد في نهاية المطاف.

هذا التحدي الذي لا زالت شرايينه نابضة في من يتواصلون بشكل مباشر مع التلميذ، يجعل من المدرس الحلقة المركزية التي ينبغي أن تؤخذ في أي خطاب عن المدرسة, وبدون هذه الحلقة ستبقى الأبواق الإعلامية تهلل بالخطاب الإصلاحي في الهوامش.

بداية موفقة لكل غيور عن الأجيال القادمة

رضوان شقرون / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 5

  1. LMAHFOUD: 2014/09/29 1

    يعاني التعليم حد التدمير الممنهج والتصفية بسبب الاختيارات اللاشعبية واللاديموقراطية واللاوطنية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدولة المغربية، رغم ادعاءاتها الكاذبة للعديد من الشعارات الفارغة مثل “إصلاح المنظومة التربوية” و”ربط التعليم بالتنمية” و”مواجهة تحديات العولمة” و”الاستجابة لسوق الشغل”. هذه الشعارات تهدف بالأساس إلى ذر الرماد على العيون وزرع الانتظارية ومحاولة تملص الدولة من مسؤوليتها في التمويل وتكبيل المقاومة الشعبية لتلك المخططات الرجعية والتراجعية.
    إن ما يفسر حدوث التطوير و الإصلاح في المجال التربوي/التعليمي وخاصة في جوانبه البيداغوجية، هو أن التربية و التعليم نشاط اجتماعي بالأساس ، يؤثر فيه المجتمع ويتأثر به . و بما أن المجتمعات تخضع باستمرار للتحول، فإن التربية (بالمعنى البيداغوجي هنا) كذلك لابد أن تتطور و بشكل مستمر، مما يسمح لها بالتكيف مع الاحتياجات الجديدة .ومن هنا يكون من الخطأ الاعتقاد في إمكانية الانتهاء إلى نموذج تام ومثالي للمنهاج . ذلك أن الأنظمة التعليمية تعمل على التلاؤم باستمرار مع التغيرات في الاحتياجات و الناتجة عن تحول المجتمعات

  2. اكورار ابضر: 2014/09/29 2

    أتمنى من المسؤولين و على رأسهم ملك البلاد ان يتبعوا خطى الدول المتقدمة و ذلك بإصدار قانون او ظهير او مخطط يحث على إجبارية التعليم لكل المغاربة ما بين السن الخامس الي غاية الستة عشرة سنة مع التكلف بجميع المطالب المادية و اللوجستيكية التي تحتاجها أبناء الطبقة الفقيرة بالخصوص ! لمذا ؟ لان هاذي هي الثروة الحقيقية التي يمكن للبلاد ان يعول عليها .

  3. citoyen: 2014/09/30 3

    Pour le n°1:
    Tu as cité uniquement l’état et son role, sa stratégie,…mais tu as oublié peut etre les professeurs qui ne sont pas à la hauteur(avec le respect des professeurs des année 60-70et80), qui ne s’intéressent qu’au heurs supplémentaires,surtout dans les grandes ville casa; rabat marrakech…… et le grade,je demande ton point de vue (pour les professeurs qui ont fait la grève pour 3 mois l’année précédente),et le harcellement sexuel dans les classes…..tu n’a pas aussi signaler le role des parents …… qui ne donnent pas d’importance à leurs enfants ni suivi, ni éducation….c’est le cas de notre région par exemple
    .

  4. مواطن: 2014/09/30 4

    الى رقم 1
    تحدثة عن الدولة ودورها في مايخص التعليم بالمغرب،واستعملت مصطلحات يمكن لي أن أقول عنها نضرية أحيانًا ،فلماذا لم تشر الى الطبيعة الإ نتهازية لبعض رجال التعليم ،كالرغبة في الترقية بدون مبارة،السلم 10بدون قيد أو شرط وإلا الإضراب وسط العاصمة الرباط،التحرش الجنسي وسط الأقسام ،…….استغلال أبناء الشعب بالأوقات الإضافية(السوايع)، شواهد طبية في المدرسة العمومية والعمل الجيد في المدرسة الخاصة…..

  5. VISITEUR: 2014/09/30 5

    j’ajoute: pour le n°4 que deux inspecteurs de l’enseignement secondaire qui travaillent à Tiznit sont actuellemnt propriétaies d’une école privé à casablanca et ils restent à casablanca 24 jours et ils visitent leur travail officiel 2jours par mois je demande le point de vue de monsieur MAHFOUD N°1 qui parlent des choix non démocratique……..est ce que ces inspecteurs sont des vrais citoyens , il y a d’autres inspecteurs qui signent les documents aux professeurs dans les cafés sans visiter la classe…….

أكتب تعليقك