تابع الرأي العام المحلي بجماعة “تيغيرت” (سيدي إفني) الأحداث الأخيرة التي عاشها المركز القروي لـ”تيغيرت” ولا زالت الأحداث لم تنتهي بعد إلى اليوم. ويتعلق الأمر بالصراع الدائر بين رئيس المجلس القروي لجماعة “تيغيرت” ومواطن بالجماعة حول القضية المعروفة بـ”أحشوش” والتي تتطور أمورها شيئا فشيئا.
الصراع الذي كان في وقت سابق صراع شخصي حول ذات العقار، تطور إلى أن تحول إلى صراع سياسي محض، تزامنا مع الدخول السياسي الجديد. ومع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية. لم يعد النزاع صراع شخصي بين رئيس المجلس وخصمه، ولم يعد صراع سياسي بين الجماعة من جهة ومافيا العقار من جهة.
بل تحول الصراع إلى صراعات مختلفة بين مؤيد لهذا الطرف ومؤيد لذلك، خاصة بعد أن أصبحت عدد من الجمعيات طرفا في الصراع، إضافة إلى دخول مجموعة من التجار وشخصيات وازنة أيضا في ذات الصراع، ليصبح النزاع بين عشية وضحاها صراع بين لوبيات من مختلف الأصناف وفي كلا الطرفين.
لكن المثير للاستغراب في هذا الصراع الذي هو صراع يخص جماعة “تيغيرت” دون غيرها، هو تدخل مجموعة من الأطراف ينتمون لجماعات أخرى، أهمها والواضح للعيان دخول جمعيات، أو على الأقل ممثلي بعض الجمعيات ينتمون لنفوذ تراب جماعة “بوطروش” التي تعاني هي الأخرى من صراعات سياسية لا نظير لها.
فأن تتدخل أطراف، سواء أشخاص أو جمعيات أو أحزاب ينتمون لنفوذ تراب جماعة “تيغيرت” كطرف في النزاع، فهو أمر مقبول، لأن لكل طرف مصلحته الشخصية إن حسم الأمر لأحد الطرفين. سواء للمجلس الجماعي، أو لرئيس المجلس كشخص وعائلته، أو لخصمهما معا ومن معه. لأن الغاية تبرر الوسيلة كما يُقال.
الغير مفهوم هو أن يتدخل بعض المحسوبين على الفعاليات الجمعوية بجماعة “بوطروش” للدفاع عن طرف دون الآخر. علما أن لا أحد يملك إثباتا واحدا أن العقار المتنازع عليه يعود لملكيته سوى وثيقتين لا ثالث لهما إلى حدود اللحظة. ما يعني أن الجمعويين “البوطروشيين” يدافعون عن ملف لم يطلعوا على حيثياته.
ليس أن جماعة “بوطروش” على أحسن ما يرام. فما يعاني منه المجلس الجماعي من المشاكل بين رئيس المجلس وأعضائه يتطلب من هؤلاء “البوطروشيين” الذين يحشرون أنوفهم في مشاكل الجماعات الأخرى أن يعملوا جاهدين لتحسين قضيتهم الأولى قبل قضايا غيرهم، وليس العمل بالمثل “خْلاَّ بَابْ دَارُو وكَيْشْطْبْ بابْ الجَّامْعْ”.
بقــلم: سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6987








سلام كامل
وبعد قرائتي لمقالك حول مشكل الملك العام بتيغيرت ارتايت ان اقوم بتوضيح يخص مفهوم الحق والدفاع عنه بعيدا عن اي قبلية مقيته او ايديولوجية متورمة من حق اي احد بغض النظر عن انتمائه الجغرافي او الا تني ان يدافع عن قضايا يراها تستحق الدفاع و الوصاية على الناس ومحاولة تسطير خرائط ومسالك والخطوط الحمراء لهم يعتبر من تقاليد الاستبداد والدكتاتورية واختم مقالتي بالمقولة التالية دافعوا عن الحق ولو كان في الصين
أكتب تعليقك