الأستاذات ضحايا التقسيم بـ”سيدي إفني” يخضن اعتصاما إنذاريا أمام أكاديمية “أكادير”

ضحايا-التقسيم-سيدي-إفني-2خاضت الأستاذات من ضحايا التقسيمي الإداري بين نيابتي “تيزنيت” و”سيدي إفني”، أمس الاثنين (08/09/2014) اعتصاما إنذاريا أمام مقر أكاديمية جهة سوس ماسة درعة بمدينة “أكادي. ونفذت الأستاذات الاعتصام الإنذاري احتجاجا منهن على تملص الإدارة من محضر 30 شتنبر من العام الماضي (2013) بعد أن كن قد دخلن في اعتصام مفتوح بفناء نيابة وزارة التربية الوطنية بـ”تيزنيت” قبل أن تتوصل النقابات الإقليمية مع الغدارة إلى حل يقضي بتكليفهن في مناصب قريبة والتخفيف من معاناتهن.

وكانت أستاذات الحالات الاجتماعية ضحايا التقسيم الإداري بين “تيزنيت” و”سيدي إفني” قد وجهن رسالة إلى الملك محمد السادس طالبن فيها التدخل من أجل إنصافهن بعد أن قضين أكثر من أربعة عشر عاما  والمطالبة بالالتحاق بأزواجهن، ولم شتات أسرهن لتحقيق الاستقرار المادي والاجتماعي والنفسي، خاصة ونحن وطوال تلك السنين في معاناة حقيقية جراء التنقل إلى مقرات العمل لمسافات طويلة تفوق المئة كيلومتر يوميا في ظروف ووسائل نقل جد سيئة مما يؤثر علينا سلبا نفسيا وجسديا.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “37 بريس” / تيزنيت

تعليق واحد على

  1. Lachgar

    التقسيم المذكور أثرا سلبا على جميع المواطنين عامة وخاصة سكان جماعات قيادة تغيرت في جميع الميادين ولا من يحرك ساكن ،فعلى كل الفاعلين من المنتخبين والمجتمع المدني ان يتحركوا ويطالبون بالحق الدستوري المشروع بإعادة النظر في هذا التقسيم ،كما على المواطنين المطالبة بذالك قبل الاستحقاقات المقبلة وان لم يحقق ذالك فما عليهم الا ان يقاطعوا الانتخابات…

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *