أكد “إسماعيل أكنكو” مدير الدورة الأولى لموسم “سيدي اعْمْر” بـ”تيغيرت” أن ظروف ما يجري في الكواليس بمركز “تيغيرت” في الآونة الأخيرة أدى إلى عدم اهتمام المصالح الأمنية بالتظاهرة. مؤكدا في الوقت ذاته أن كل من المجلس الجماعي وإدارة الموسم أخبرا السلطات المحلية والحرس الترابي والدرك الملكي والوقاية المدينة بتنظيمهما للموسم.
وأضاف ذات المتحدث في الندوة الافتتاحية التي نظمتها جمعية ” تيويزي للتنمية والثقافة والرياضة” صباح اليوم (الإثنين 11/08/2014) في إطار الدورة الثانية لـ”منتدى شباب إمجاط” (أضاف) أن الموسم جاء من أجل إحياء الثقافة والعادات المحليتين بـ”إمجاط” ولو لمرة واحدة في السنة.
من جهته، أشار “محفوظ جالي” رئيس جمعية “تيويزي” أن “منتدى شباب إمجاط” الذي يناقش موضوع “موسم سيدي اعمر أية إضافة للجماعة؟” هو فرصة للتعريف بمنطقة “تيغيرت” خصوصا وبمنطقة “إمجاط” عموما. مشيرا إلى أن جماعات “إمجاط” تعاني في وقت سابق من عزلة تامة ساهم فيها أبناء المنطقة على حد قوله.
وأكد هذا الأخير أن الموسم فرصة أيضا لتوحيد قوى المجتمع المدني والسياسي والجمعوي بالمنطقة، نظرا لما تعرفه الساحة السياسية من حجم الخلافات. متاسفا لعدم حضور أعضاء المجلس الجماعي المنظم للتظاهرة في ندوات الافتتاح، مشيرا أن نجاح التظاهرة رهين بتظافرمجهودات الجميع.
وفي سياق الموضوع، أشار بدوره رئيس المجلس القروي لـ”تيغيرت” في مداخلة له أن الموسم الذي ينظمه المجلس الجماعي بتنسيق مع جمعيات محلية يأتي في إطار التعريف بالمنطقة للزوار القادمين من مناطق مختلفة، وبالموروث الثقافي التي تزخر بها المنطقة والمساهمة في إنعاش اقتصاده.
وفي هذا الجانب، تطرق نائب “عبد الله شاكير” رئيس المجلس ورئيس اللجنة المكلفة بالتنظيم إلى الطريقة التي تم بها صياغة برنامج الدورة، وقام بسرد كرونولوجيا الموسم منذ الاقتراح إلى التنظيم. وأكد بدوره أن الاحداث التي يشهدها المركز لها دور سلبي على الموسم في دورته الأولى من كل الجوانب. ويشار أن إلى جانب هذه الندوة، نظمت كل من جمعية “أغبالو للتنمية المستدامة” وجمعية “شرفاء سيدي اعمر” ندوة ثانية على حول موضوع “نبذة عن حياة الوالي الصالح سيدي اعمر”.
تغيرت نيوز / تيغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6396








توصلت جريدة تيزبريس بمجموعة من الوثائق من بعض منخرطي جمعية تيلوى بإمجاض إقليم سيدي افني ، مصحوبة بنسخة من شكاية بخصوص خروقات واختلالات بذات الجمعية ، ونخلص مضامين تلك الوثائق التي تتوفر الجريدة على نسخة منها فيما يلي :
– استخلاص شيكات تم التبرع بها إلى الجمعية من طرف نائب أمين المال وتم تحويلها إلى حسابه الخاص .
– استخلاص شيك بنكي بمبلغ 900 يورو من طرف أمين مال الجمعية وتحويله بحسابه الخاص .
– مستخلص حساب الجمعية بتاريخ 31 دجنبر 2012 يحتوي على مبلغ 105690.57 درهم في حين أن ما ورد بمحضر اجتماع الجمعية بتاريخ 01 نونبر 2012 والذي أشار فيه أمين مال الجمعية أن الجمعية وفرت ما مجموعه 305.0000.00 درهم ، إلا أن هذا المبلغ حسب الوثائق لم يتم تحويله إلى حساب الجمعية , علاوة على أن المبلغ الذي استفادت منه الجمعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمبلغ الذي ساهمت به الجماعة القروية أنفك بم يتم تحويلهما إلى حساب الجمعية .
ويتهم الموقعون على الشكاية أمين المال بعدم التدقيق في بعض المصاريف حيث لم يتم توضيح فارق ما حصلت عليه الجمعية من المحسنين ( 837,450,00) والمصاريف التي ثم صرفها والتي تبلغ (532,450,00 ) بل ثم توقيعها فقط في دفتر عادي من غير تفصيل .
وتضيف الشكاية أن أمين المال لايحق له الإحتفاظ بمبلغ أكثر من 1000 درهم حسب قانون الجمعية .
وفي ذات السياق تؤكد الشكاية أن الجمعية قامت بتجديد مكتبها في سرية تامة هذا بالإضافة لعدم انعقاد الجموع العامة .
وتعتبر الشكاية هذه التصرفات اختلالات وتلاعبات مخالفة لبنود القانون الأساسي للجمعية وللقوانين المنظمة للجمعيات ، ويطالب هؤلاء المنخرطون تدخل الجهات المعنية لفتح تحقيق حول تلك الخروقات .
وجدير ذكره أن هذه الشكاية ثم حفظها من طرف ابتدائية تيزنيت ، ويعتزم أصحابها في قادم الأيام مراسلة جميع المسؤولين لتصحيح هذا الوضع الذي تتخبط فيه الجمعية .
أكتب تعليقك