عرفت مدينة “تافراوت” تزمنا مع افتتاح مهرجان “اللوز” أمس الجمعة (28 فبراير 2014) رواجا اقتصاديا منقطع النظير، حيث كانت نسبة ملئ جميع أصناف الفنادق ودور الضيافة 100%، كما كان الإقبال مهما على المطاعم والمقاهي ومحلات بيع المنتوجات التقليدية والحلي. مما يعكس من جديد أهمية مساهمة التظاهرات الثقافية والفنية في النهوض بالوضع الاقتصادي والمساهمة في التنمية بمختلف تجلياتها حسب بلاغ للجنة الإعلامية للمهرجان.
وقالت اللجنة الإعلامية أن قاعة الندوات بمدرسة “محمد الخامس” بـ”تافراوت” احتضنت عرضا حول منظومة مكتب التكوين المهني بـ”جهة سوس ماسة درعة”، من تقديم ممثل عن معهد التكنولوجيا التطبيقية بمدينة “تيزنيت” وعرف العرض حسب ذات اللجنة حضور عدد مهم من تلاميذ وطلبة منطقة “تافراوت”، ثم من خلال الندوة بسط مختلف الآفاق التي يتيحها التكوين المهني للتلميذ خلال فترة ما بعد البكالوريا خاصة.
وفي سياق متصل أكد مسؤولوا التكوين المهني بمدينة “تيزنيت” في عرض له بأن افتتاح المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بـ”تافراوت” سيكون في غضون بداية السنة الدراسية القادمة، وسيحتضن مجموعة من التخصصات المهمة وسيوفر الإيواء الداخلي لأزيد من 150 طالب وطالبة.
من جهة أخرى، عرفت الأمسية الفنية للمهرجان حضورا جماهيريا مهما من أبناء وضيوف “تافراوت”، استمتعوا بلوحات فنية أدتها مجموعة “بنات أركان” لفن “أسداو”، وبفن ترويسا مع الرايس “حماد أوماست”، وبالطرب
الحساني من أداء “الباتول مرواني”، إضافة إلى الاستمتاع بأداء الفكاهي “مصطفى الصغير”، ثم السهرة الختامية مع الفنان “أحمد أماينوا.
هذا وقد احتضنت مدينة “تافراوت” أمس (الجمعة 28 فبراير 2014) اليوم الأول فعاليات مهرجان “اللوز” استهل دورته الرابعة بافتتاح معرضي المنتوجات المحلية ومنتوجات التعاونيات الفلاحية والحرفية المحلية بمشاركة أزيد من 40 عارض من مختلف مناطق المملكة يتنوعون بين الشركات العاملة في الميدان الفلاحي كالسقي بالتنقيط، وضخ المياه، والتسييج، والطاقات المتجددة، والتلفيف والتثمين، إضافة إلى التعاونيات الفلاحية والمجموعات ذات النفع الاقتصادي التي تعرض المواد ذات رمز المنشأ من تمور ولوز وأركان وعسل.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تافروات – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3347







