لقي حادث اغتصاب تلميذة بثانوية “محمد اليزيدي” ونزيلة بمؤسسة “دار الفتاة” بالمركز القروي لـ”تيغيرت” ذات الـ16 سنة من العمر ردود أفعال مختلفة بين من يستنكر ومن ينفي، وبين من يؤكد ويحمل المسؤولية لهذه الجهة وتلك. “تغيرت نيوز” هي الأخرى نالت نصيبها من الاتهامات بنشر إشاعة كاذبة لا أساس لها من الصحة، وبمحاولتها فبركة الأحداث لصالح فئة معينة التي خسرت معركة “دار الفتاة” الأخيرة.
وقد عرفت صفحة “جمعية الخير لتسيير ورعاية دار الطالبة” عبر الفايسبوكـ، نقاش طويل وحاد بخصوص قضية الاغتصاب التي سبقت جريدة “تغيرت نيوز” أن نشرت الخبر تحت عنوان (تلميذة بثانوية “تيغيرت” ونزيلة بـ”دار الفتاة” تتعرض للاغتصاب) أكد فيه مدير المؤسسة وقوع الحادث وتأسف لذلك، فيما التزمت جمعية المؤسسة الصمت لحاجة في نفس يعقوب.
في ذات الصفحة، خرج علينا شخص اسمه الافتراضي Hassane Amensag ليتحفنا بمنشور حمل لعبد ربه كيل الاتهامات والتهديدات، مشيرا أن ما بني على باطل فهو باطل على حد قوله، وهو ما ينطبق على حد وصفه بــ”تلك الخرافة –الإغتصاب- التي ابتدعها المتطفل المدعى “سعيد الكرتاح” الذي لا يملك من المبادئ الإنسانية ولو تقديم الاحترام”. مؤكدا أن غبائي وسرعتي دفعوا بي كمجرم إلى المساس بكرامة الناس الذين طالهم بهتاني وأكاذيبي، لأنني أقوم كما جاء في منشور صديقنا بتزييف الحقائق وخلق أحداث من هنا و هناك، لأقدم للرأي العام بكل وعي منه هراء ما بعده هراء، ولا يستغرب هذا الأخير من تصديق بعض الأشخاص لهرائي لكونهم ربما لم يطلعوا بعد على أرشيفات جرائمي. (مْلي كْنْتْ زْعْما كَنْكْريسي، وكنْغْتصْبْ بْناتْ المدارسْ)
للحديث بقية، هي كلمتان ختم بهما منشوره الفايسبوكي بعد أن أكد أنه من الصعب التخلص من إدماني، حيث لم أجد متنفسا إلا في جرائد الفايسبوك الإلكترونية على حد قوله التي تتبرى من كل أباطيلي، بل أشار في كلمة أهم، أن اسم “سعيد الكرتاح” سيتحول بحول الله إلى حزين ما أن يطبق القانون الذي كان وسيكون سيد الموقف وحَكَمه، بل نبهني إلى أن أعلم أن الصمت أحيانا ليس إلا استراحة محارب. (القانون على الناشر، لي غْتاصْبْ البنت مسامحْ كريم).
لكن ما ننتظره اليوم، وبعد أربعة أشهر من وقوع حادث اغتصاب، ورفض مؤسسة “دار الفتاة” إعطاء أي تصريح في الموضوع، هو ما جاء في تعليق لــ”أحمد لشكر” رئيس “جمعية الخير لتسيير ورعاية دار الطالبة” أنه قريبا سيصدر بيانا للرأي العام حول قضية التلميذة التي تتحدث عنها، رغم أننا تحدثنا على المؤسستين، ثانوية “محمد اليزيدي” حيث تتابع دراستها بــ”أولى باك أدب”، و”دار الفتاة” حيث تقيم، لم نتحدث عن التلميذة بحكم أنها تلميذة قاصر يجب حمايتها لا نحملها أي مسؤولية قدر ما حملنها للمؤسستين أولا، ثم الأباء ثانية.
على أي، ننتظر البيان التوضيحي من رئاسة الجمعية ليضع حدا لجريمة شارك فيها مدير الثانوية الذي أعطي تصريح لجريدة “تغيرت نيوز”، إضافة إلى طبيب المركز الصحي الجماعي الذي منح للتلميذة شهادة طبية حصلنا على نسخة منها، إضافة إلى المجرم الكبير موقع “تغيرت نيوز” الذي فجر الفضيحة وأخرجها من السر إلى العلن”. وللإشارة فـ”أحمد لشكر” في ذات التعليق قال بالحرف الوحيد، “وا الكرتاح الله يهديك، أنا حقيقة اعترفت ولكن بأنك “طفيلي” على الميدان وتساهم في تضليل الرأي العام، لهذا أنا أخالفك وأرفض بالبات والمطلق التعامل معك، الكذب يكون على الأموات أما وأنا حي فلن أقبل لك تمرير المغالطات“، لا أدري أي مغالطات، هل لأنني طلبت رأيه قبل النشر بأيام.
سعيد الكــرتاح : “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3021







