قال المندوب الإقليمي للتعليم بنيابة “سيدي إفني” أن المؤسسات التعليمية بمنطقة “إمجاط” (إقليم سيدي إفني) كانت ولا تزال في بعض الأحيان أرض خصبة لتصفيات الحسابات السياسية والحزبية بين الفرقاء
السياسيين بالمنطقة، وأكد المسؤول الأول للتعليم بالإقليم أن الشكايات الشفوية التي يتقدم بها مجموعة من ساكنة المنطقة والفاعلين الجمعويين لا تلزمه في شيء، كما لا تلزم أهلها على حد قوله. مؤكدا في ندوة نظمتها جمعية “مجاط للتنمية والثقافة” بمركز “تيغيرت” أن منطقة “إمجاط” تستفيد من أكبر حصة في الإقليم بخصوص الإطعام المدرسي الابتدائي، كالخبز والسردين والجبن والحليب.
من جانب آخر، أشار في ذات الندوة أن منقطة “إمجاط” إلى حدود الآن وإلى غاية 2020 ليست بحاجة إلى بناء مؤسسات تعليمية جديدة خاصة ما يخص الثانوية التأهيلية المثيرة للجدل والتي تطالب عدد من فعاليات المجتمع المدني ببنائها، مشيرا في الوقت ذاته، أن قطاع التعليم بالمنطقة يعاني في نقص من الموارد البشرية، خاصة وأن عدد من الأطر التربوية يقول المندوب الإقليمي تعاني من أمراض مزمنة ما يعني وجود لفراغ في الوقت الذي توجد فيها مجموعة من الأطر الطبيبة الأخرى تتهرب من أداء واجبها المهني و”تتمارض” على حد تعبيره.
سعيد الكرتاح – “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=2332








