من يحمي الصيد السري والغير المرخص للغزلان بجبال تزنيت وسيدي إفني؟

الصورة من الأرشيف

الصورة من الأرشيف

تعتبر الجريمة البيئية البشعة التي ارتكبها عصابة من صيادي الغزلان بكل من منطقة جماعة بأيت وافقا  إقليم تزنيت وجماعة أنفك إقليم سيدي افني وما جاورهما من مناطق إمجاط، أكبر جريمة ارتكبت في حق البيئة بهذه المناطق. وتؤكد بعض المصادر الإعلامية أن عدد من الأشخاص الذين تورطوا في هذه الجريمة يزداد يوم بعد يوم، كما راحت ضحية هذه العملية ما يفوق 30 غزالا  مما دفع بسكان ومحبي البيئة بهذه المناطق إلى استنكار هذه الجريمة ومطالبة السلطات المحلية والجهوية  المعنية إلى متابعة هده القضية ومعاقبة كل من ذكر اسمه في هذه العملية النكراء دون قيد أو شرط. خاصة وأن بعض من هؤلاء الأشخاص المعنيين المتورطين من دوي سلطة المال والنفوذ يحاولون حسب المصادر ذاتها الإفلات من العقاب والقانون الجاري به العمل في مثل هذه القضايا  وذلك عن طريق التوسط لدفع رشاوى والاستعانة بسلطة النفوذ والتدخل  حتى لا يتم اعتقالهم  وتسليمهم للعدالة. ليعيد السؤال نفسه مرة أخرى متى سيعاقب مثل هؤلاء المفسدين المتعنتين في كل شيء؟ حتى في حق الطبيعة.

يكتبه: عبد الهادي العلوي الإسماعيلي / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *