قال بوبكر إشوا، الفاعل الجمعوي من جماعة اصبويا (إقليم سيدي إفني) في مراسلة لعدد من وسائل الإعلام المحلية أن رئيس جماعة اصبويا تعنت وأصر على إهدار المال والتلاعب بالميزانية المخصصة للجماعة، حيث لجأ إلى سياسة الضغط والابتزاز في حق الأعضاء المنتخبين بالجماعة الذين صوتوا في الدورة العادية برفض مشروع الميزانية.
الرئيس الجماعة حسب المراسلة ضرب بعرض الحائط كل المقترحات والتعديلات التي تقدم بها فريق المعارضة وأصر على تمرير نفس العرض الذي تقدم به في السابق واحتفظ لنفسه بالاستفادة من مبالغ خيالية تفوق تلك المخصصة لرؤساء كبار الجماعات الحضرية.
الأمر (يضيف اشو) لم يقف عند هذا الحد فحسب، بل سجل تطاول الكاتب العام للجماعة على الجميع وانفرد بتسيير جميع الجلسات بحضور رئيس الجماعة أمام، ما أدى إلى انسحب جميع الأعضاء بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات وبعض المهتمين بالشأن المحلي للجماعة احتجاجا على كل الممارسات الغير معقولة والخطيرة.
بعد انسحاب الجميع (يقول اشو) استطاع الرئيس أن يقرر اقتناء سيارة فارهة تتجاوز قيمتها 310000 درهم، رغم وجود سيارة تضمن له التنقل بشكل مريح مع العلم أن ميزانية الجماعة ضعيفة جدا لاعتمادها على TVA، ليطرح السؤال مرة أخرى حول مستقبل جماعة اصبويا إلى أين؟
ملاحظة هامة: حق الرد مكفول
تِغِيرْتْ نْيُوزْ/ اصبويا
