الرئيسية » تربية وتعليم »

حقيقة اعتداء مربية دار الطالبة بـ”سيدي إفني” على نزيلات المؤسسة

أفاد تقرير لمجموعة من أباء وأولياء نزيلات مؤسسة “دار الطالبة بجماعة “سيدي احساين أوعلي” بـ”ميرغت” أن الاجتماع الذي عقد مع “دار الطالبة والطالبة” بالمؤسسة جراء الأخبار التي سبق وأن نشرها “تغيرت نيوز” الإلكتروني، والتي تفيد اتهام مجموعة من النزيلات مربية بحرمانهن من وجبة العشاء وإجبارهن من المبيت في الهواء الطق خرج بمجموعة من الخطوات والقرارات التي تعهد المدير بتنفيذها.

ومن بين القرارات، أن يتكلف المدير شخصيا بالحراسة والتتبع أثناء حصة المطالعة وأثناء وجبات الإطعام بالنسبة لجميع النزيلات، وأن يعتذر عن ما وقع من أحداث وعن الإزعاجPage136-400x300 الذي أصاب الآباء والأولياء من جراء هذه الوقائع، وتعهد والتزم أمام الحاضرين بعدم تكرار مثل هذه السلوكيات والأساليب اللا تربوية حسب ما ورد في التقرير.

ومن بين القرارات التي خرج بها الاجتماع، هو إلزام مدير المؤسسة بتعميق البحث عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سوء ذات البين بين النزيلات والمربية والذي نتجت عنه مجموعة من الممارسات السلبية، وتحميله المسؤولية الكاملة للمربية، ومراجعة مجموعة من الأساليب من قبيل إرغام وإجبار النزيلات على نظافة مبنى مؤسسة “دار الطالبة”، إضافة إلى القطع مع ظاهرة الأفضلية التي تنتهجها المربية بين النزيلات والتي انعكست سلبيا على النزيلات الأخريات والذي تحول إلى كره وعداء مستمر.

وأضاف التقرير حول الواقعة، أن مدير المؤسسة، أكد للأباء وأولياء النزيلات، أنه وأثناء حصة المطالعة بإحدى القاعات المخصصة لذلك، عمدت مجموعة من النزيلات والبالغ عددهن 13 نزيلة بإثارة الفوضى (الضوضاء)، ما أدى إلى طردهن إلى خارج القاعة وإصدار قرار الإيقاع  بهن لعقوبة النظافة التي كانت سائدة بالمؤسسة، وإلا فسيحرمن من وجبة العشاء والمبيت إلى حين إدلائهن بورقة الدخول من لدن مدير المؤسسة، وعلى إثر ذلك سبعة (07) منهن قبلن للعقوبة الداخلية في ما ستة ( 06) منهن رفضن المثول لقرار المربية وبقين داخل أسوار “دار الطالبة” التي هي أصلا متواجدة داخل السور الكبير للمؤسسة (دار الطالب والطالبة) برمتها.

وحسب تصريحات المدير طبقا لنفس التقرير، أنه وأمام تعنت النزيلات عمدت المربية إلى إغلاق المرقد المخصص لهاته النزيلات الستة، في ما أبقت المرقد الآخر لنزيلات أخريات مفتوحا، الشيء الذي سهل دخولهن إليه والمبيت به لدى زميلاتهن في وقت ليس بمتأخر من الليل. تحدث كل هذه الوقائع ولم تتصل المربية بالمدير لإخباره بما وقع إلا في حدود صبيحة يوم الأربعاء (18/03/2015)، الشيء الذي دفع به إلى القيام بالبحث والتحري في ما جرى، وذلك باستدعاء النزيلات ومقابلتهن مع المربية الذي أفضى إلى تضارب تصريح كل طرف على حدا حسب المدير.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / ميرغت – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. محمد عربي: 2015/03/24 1

    مسامح كريم
    هده المؤسسة تتوفر على بنياتفي الستوى الجيد ولكن تفتقر لمن يسيرها المدير لم يحصل حتى على مستوى الباكالورياولم يخضع لااي تكويناوتجاريب في ميدان التريبية والعمل الجمعوي وتريدون ان يسير مؤ سسسة اجتماعية كبيرةهناك تلميدات يناهزن 85نزيلة وكدالك الثلاميد ما يفوق 150نزيلاما المربية حدث ولاحرج دون المستوى وتنعة التلميدات باوصاف قدحية مستواها التعليمي محدود.
    هدا ما اطر سلبا على السير العادي للمؤسسة.
    اما النتائج فهي متدبدبة بغض النظر عن السنوات السابقة………………………..؟

أكتب تعليقك