كشفت “خديجة زيان” المعتقلة السابقة على خلفية أحداث ما يعرف بـ”السبت الأسود” بمدينة “سيدي إفني” 2007 ، عبر تغريدة على صفحتها الفيسبوكية أن تضارب مصالح مافيا أعضاء داخل المجلس البلدي لـ”سيدي إفني” هي التي تسببت في اعتقال “الوحداني”، نظرا لصمود الرئيس المعزول في وجه مافيا المصالح الشخصية، والمعتقل حاليا في سجن “أيت ملول” بسنة سجنا نافدة.
“خديجة زيان” المستشارة الجماعية لبلدية “سيدي إفني” وعبر صفحتها حاولت تقريب الرأي العام عن وقائع يعيشها المجلس البلدي للمدينة بعد التخلص من “محمد الوحداني”، الرئيس السابق للمجلس البلدي، والذي اعتقل على خلفية ما يعرف بأحداث 6 نونبر 2014، وتحدثت عن حيثيات إدراج النقطة الثالثة مؤخرا في دورة الحساب الإداري، والتي تعود إلى سنة 2012 على حد قولها.
وتخص مشروع تم رفض الترخيص له في ولاية الرئيس “محمد الوحداني” إرتبط بشخص مستشار بالمجلس البلدي وعضو حزب في المعارضة ، الذي طالما سخر مرفقا عموميا حسب تغريدة فيسبوكية لـ”خديجة زيان”، مقابل الدفاع عن مصالحه منذ فترات سابقة إلى حين اصطدامه مع قرارات الرئيس المعزول “محمد الوحداني”، حيث وقف هذا الأخير سدا منيعا أمام ملتمسات يعتبرها الرئيس المعزول غير موضوعية تمس في العمق تصميم التهيئة وهندسة المدينة.
وهو ما قد يكون لا محالة وراء توريط الرئيس المعزول والانتقام منه، خاصة أن المستشار النافد يتوفر على إمكانيات مالية وترفيهية لاستقطاب من يساعده في إلقاء القبض على الرئيس “المعزول” والزج به في السجن تحت ذريعة من الذرائع .
يذكر أن الرئيس السابق والقابع في سجن “أيت ملول”، “محمد الوحداني” منذ ثلاثة أشهر، قد سبق وأن أثار موضوع استغلال ما سمى بقضية “ملعب التنس” الذي تم تحويله بعد ذلك من طرف المستشار النافد إلى حانة، رغم أن المرفق تابع لبلدية “سيدي إفني”، بل عمل على استغلال صفته في تجاوز قانون التعمير.
وحسب مصادر مطلعة يمتلك الأخير، فندقا يطل على البحر ، يتوفر على بهو فوق السطح تم بناؤه وبطريقة عشوائية وفي خرق سافر لقوانين التعمير ، تظهر عليه شقوق في كل جوانبه، تحاول السلطة التغاضي عنه تحت ذريعة أن “الحانة أرحم”، وهو ما يهدد سلامة الأرواح إلى قدر الله ، خاصة وأن المترددين على الفندق من السياح الأجانب، مما قد يتسبب في أزمة قبل فوات الأوان.
خالد الأيوبي (الإسم المستعار) / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=10049







