الرئيسية » أغراس أغراس »

كفاكم “حُمقـًا وبكـاء وراء شاشات هواتفـكم الذكية

 

يقول انشتاين: “الجنون هو أن تقوم بنفس الفعل كل مرة وتنتظر نتائج مختلفة”، وأقول لساكنة إمجاض بالخصوص وإقليـم سيدي إفني عمومـًا، “لْـحْماقْ” هُو أن تصوتوا على نفـس الأشخـاص وتنتظرون تنمية المنطقة، كفاكم”حُمقـًا وبكـاء وراء شاشات هواتفـكم الذكية، فالانتخـابات القـادمة ما هي إلا مرحلة كبـاقي المراحل السابقة، بفضلكم سيتم انتخـاب نفس الأشخـاص الذين تعتقدون اليوم أن بفضل “واتسابكم” و”فايسبوككم ” سينهزمون.

صحيح أن مجموعة من الدوائر الانتخـابية المحلية وعموم الجماعات الترابية بالإقلـيم سيتم بها “تبديل” مجموعة من الوجوه بوجوه أخرى جديدة، لكن لن يكون هناك أي تغيير أو تجديد في النخب. لا لـشيء إلا أن ضجيج والواتساب وشغب الفايسبوك هدف البعض، وليس بوسيلة لبلوغ الهدف وتحقيقه علـى أرض الواقع. وكل متتبعي النقاش الدائـر حالياً عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتمـاعي يعلم جيداً أن ذلك مجرد “لْجْمَاعْتْ نْدًّو إغْرْبَانْ”.

ما يتم ترويجه في الكـواليس الانتخابوية اليوم، هو تزكية وجوه جديدة من الوجه الثاني للعملة التي تـُسير الشأن المحلي حالياً. هذه الوجود الجديدة المرتقبة وإن نالت نصيبها من الأصوات لن تـُغير من الواقع المزري، كونها من ذوي السوابق في “الفساد”، وآخرون بدون أي تجربة سياسية أو جمعوية تؤهلهم للنجاج في تدبير الشأن المحـلي، بالتالـي، فالحديث عن “التغيير” مستحيل، والتجديد ممكن، وموعدنا بعد الاقتراع مباشرة.

سـعيد الكرتاح:

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك