الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

سيدي إفني … أمــزازي زَوَّدَ إمجـاض بـ”كورونا”

تغيرت نيوز

أتبثت التحاليل المخبرية التي أجريت لفائدة الأطر التربوية والإدرايـة بجميع المؤسسات التعليمية بإمجاض إقليم سيدي إفني (النفوذ الترابي لقيادتي تغيرت وإبضر) تأكيد حالتين إيجابيتين بفيروس كورونا (كوفيد-19) لأستاذيـن، الأول يشتغل بالثانوية التأهيلية محمد اليزيـدي بـمركز تغيرت وأستـاذة أخرى بمـركزيــة مجموعة مدارس الإزدهـار من نفـس الجماعة. ويـُدرس بالمؤسستـين ما يـُقدر بـ1200 تلميذ وتلميذة، ويشتغل بهما ما يقـدر بـ70 إطار تربوي وإداري، ما يتطلب تظافر الجهود للحد من انتشار الفيروس بالمنطقة، رغم توقف الدراسة عن المؤسستين لفترة أسبوعين.

الغريب في الأمر، أن الأطر الإدارية والتربوية التحقـوا بجميع المؤسسات التعليمية ما بين 01 و02 شتنبر الجاري (2020) دون إجراء التحاليل المخبرية لتأكيد خلوهم من الفيروس، لا سيما منهم القادمين من المدن المصنفة ضمن البؤر الخطيرة، بل انتظرت وزارة أمزازي وباقي القطاعات المعنية 10 أيام بعد التحاقهم لإجراء التحاليل المخبرية، بعدما أصبح جميع الأساتـذة  بقيادة تغيرت مخالطين للأستاذين المصابين وكذلك التلاميذ والتلميذات.

هي إذن ارتبـاك لبداية موسم دراسي سـاهم فيه أمزازي ويتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بالمنطقة، سواء كوزارة وكأديميات جهوية وكمديريات إقليمية وإدارت المؤسسات التعليمية الذين سامحوا بالتحاق الأطر الإدارية والتربوية دون إجراء تحاليل إخبارية مسبقاً، وهو الأمر الذي اعتبرته ساكنة المنطقة استهزاء بهم واستهتاراً بصحتهم وصحة فلذات أكبادهم، بانطلاق موسم دراسي دون أن تتوفر الشروط الصحية لذلك.

فبعـد “فضيحة لفتيت” بمناسبة عيد الأضحى المبارك التـي كـادت أن تـُحول منطقة إمجاض عموماً وسيدي إفني بالخصوص إلى “كارثة صحيـة” لولا الألطاف الإلهية بسبب قرار ارتجالي وعشوائي لوزير الداخلية بإغلاق 08 مدن، تأتي هذا المرة “فضيحة أمزازي” التي بدأت فصولها ليلة أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 بإصابة أستاذين، في انتظار الاجراءات التي ستتخذها السلطات الصحية والمحلية للحد من انتشار الفيروس.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك