الرئيسية » تربية وتعليم »

تعبئة سبع مواقع بأطقمها التقنية والتربوية لعملية “التعليم عن بعد” بكلميم واد نون

وأوضح الأصفر في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه المواقع السبع، التي تسير فيها عملية إنجاز الموارد الرقمية بوتيرة سريعة، تتوزع على 03 مواقع على مستوى إقليم كلميم وواحد بكل من مديرية طانطان ومديرية بسيدي إفني وموقعين بمديرية أسا الزاك.

وحرص مدير الأكاديمية على التذكير بالانخراط التام للأسرة التعليمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمفتشين والأساتذة والأطر الإدارية والتقنية والمديرين الإقليميين في مهمة إعداد المضامين الرقمية وتنفيذ الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في مجال التعليم عن بعد، في إطار الإجراءات الوقائية التي تهدف إلى وقف انتشار فيروس كورونا (كوفيد19).

وبعد أن ذكر بتكليف الوزارة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم واد نون بإعداد المضامين الرقمية المتعلقة بمستوى الثانية إعدادي، أوضح الاصفر أن هذه المواد هي عبارة عن حمولة الكترونية بديلا للدروس التي تقدم حضوريا داخل الفصول الدراسية لتوافق المنهاج الدراسي ، حيث يتم تصوير الأستاذ وهو يقدم درسه في السبورة كالمعتاد مصاحبا بتعليق له.

وأبرز في ذات الحديث أن هذه العملية تيسر للتلميذات والتلاميذ إعادة مشاهدة الدروس واستيعابها بشكل جيد، مطمئنا أولياء وأمور التلاميذ أن هذه المضامين الرقمية ستبث على منصة tilmidetice التي توضع رهن إشارة أبناء وبنات المغاربة، ولكافة المستويات.

وفي ذات السياق ذكر بأن القناة الثقافية ستبث دروس ومضامين رقمية للمستويات الإشهادية السادسة ابتدائي، الثانية اعدادي، والثالثة ثانوي. وأشار في سياق متصل الى التطبيقTHEMES ، الذي يمكن من خلق اقسام افتراضية، مثمنا اجتهادات أخرى وبصيغ مختلفة تتمثل في خلق مجموعات تفاعلية ما بين الأساتذة وتلاميذهم بواسطة التقنيات الحديثة .

ولم يفت الاصفر أن يذكر بعدد من الاجتماعات الموسعة التي تم عقدها مع كافة المتدخلين في المنظومة التربوية ، ومع الأطر الإدارية والتقنية والتي تشتغل في إطار مشروع “جيني” وكل الكفاءات التي تزخر بها هذه الجهة. وخلص الأصفر الى أن عملية إعداد وإنتاج المضامين الرقمية تستهدف جميع التلميذات والتلاميذ بدون استثناء، ولا سيما أبناء الرحل والأطفال في وضعية إعاقة أو المتمدرسين بمراكز الفرصة الثانية.

وكانت الوزارة قد قررت توقيف الدراسة بجميع الأسلاك التعليمية، انطلاقا من يوم الاثنين الماضي وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن الدروس الحضورية ستعوض بدروس عن بعد تسمح للتلاميذ والطلبة والمتدربين بالمكوث في منازلهم ومتابعة دراستهم عن بعد. وأبرزت الوزارة أن هذا القرار يأتي كإجراء وقائي يسعى إلى حماية صحة التلميذات والتلاميذ والمتدربات والمتدربين والطالبات والطلبة، وكذا الأطر الإدارية والتربوية العاملة بهذه المؤسسات وجميع المواطنين، وإلى تجنب تفشي فيروس كورونا” (كوفيد 19).

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك