الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سكان من سيدي إفني يحتجون ضد الإقصاء والتهميش و”الاستبداد”

تغيرت نيوز

 

نظم مجموعة من ساكنة دواوير تغلولو بالجماعة الترابية لإبضر إقليم سيدي إفني وقفة احتجاجية أمس الثلاثاء 11 فبراير 2020 أمام مقر الجماعة احتجاجاً على ما اسموه سياسة “الاستبداد والتحكم” التي تنهجها الأغلبية المسيرة للمجلس.

وطلب المحتجون في وقفتهم الاحتجاجية التي رفعوا فيها شعارات منددة بسياسة الاقصاء والتمييز السلبي والقبلي  السلطات المحلية والإقليمية بضرورة التدخل العاجل لإعادة عجلات الجماعة إلى سكتها الصحيحة، منددين بالصمت الرهيب للسلطات الإقليمية تـُجاه ما تعيشه الجماعة.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية وفق تعبير المحتجين ضد اللامبالاة والتهميش والإقصاء المقصود من طرف المسؤولين بسبب عدم استفادة الجماعة من المشاريع التنموية، وعدم الدفع بعجلة التنمية لتحسين مستوى العيش الكريم  للساكنة والبنيات التحتية.

وأوضح المحتجون أن أسباب إقصاء منطقتهم من المشاريع التنموية تتجلي في نهج رئيس المجلس ومن ولاه الانتقام من العضوين المنتميان لدائرتيهما الانتخابية، والتي أدت إلى استقالة الحسين العوايد عقب انتهاء أشغال الدورة العادية لشهر فبراير الجاري (2020).

جدير بالذكر أن الحسين العوايد، عضو المجلس الجماعي لإبضر إقليم سيدي إفني قدم استقالته بصفة نهائية من المجلس الجماعي بصفة نهائية عقِبَ انتهاء أشغال الدورة العادية لشهر فبرايـر المنعقدة أمس الجمعة 07 فبراير 2020.

وبـرر العوايد المنتمي لحزب العدالة والتنمية أنه تبعاً لما جرى خلال بداية أشغال دورة فبراير 2020 من أحداث لا تـُشرف المجلس الجماعي، ونظراً لمواصلة رئيس المجلس ومن يُسانده في قمع فريق المعارضة.

وأضاف العوايد الحسين، أن رئيس المجلس يعمل على محاصرة عمل المعارضة في صمت واضح لسلطات المراقبة الإدارية بالرغم من الشكايات المقدمة، وأنا بقائه في المحلس لا فائدة منه سوى ملء الكراسي لا أقل ولا أكثر.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك