الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

شاب بلاخصاص يعيش أزمة نفسية حادة فهل من منقذ؟

ازدادت الحالة النفسية التي يعيشها الشاب (م.ر)، المنحدر من دوار إدبوحمو أيت بوياسين جماعة سيدي أمبارك بإقليم سيدي إفني، تفاقماً وتدهوراً مقلقين، بعد أن كان من بين التلاميذ النجباء بالثانوية التأهيلية سيدي أحسيان بالأخصاص.

الأزمة النفسية، أو بالأحرى المرض النفسي الذي لازمه لسنوات، أصبح في الآونة الأخيرة، يسبب له اضطراباً قوياً، وهيجاناً مستمراً، الشيء الذي جعله في بعض الأحيان عنيفاً، وقد يتسبب لا قدر الله في حادثة خطيرة، وهو دائم التواجد بالمقاهي وأمام محيط الثانوية، ووسط الطريق الوطنية رقم واحد داخل المدار الحضري (شارع الحسن الثاني) بمركز الأخصاص، نهيكم على الحالة الصحية والمعيشية المتدهورتين، واللباس الرث والمتسخ الظاهر جليا

الشاب (م) بعد أن كان تلميذاً مجتهداً، محباً للمطالعة، نابغة في المواد العلمية، ملما باللغات الأجنبية، شاءت الأقدار أن يصبح مريضاً، وزاد الزمن الغدار من مرضه، بحيث لم يجد العناية الكافية، كما أنه لم يجد من يرعاه حق الرعاية، في العيش الكريم والتطبيب والإيواء.. وقص على ذلك الشيء الكثير

وإذ تناولنا هذا الموضوع، ليس من باب الشماتة في مواطن مريض نفسياً، وإنما لنلفت الانتباه أنه يستحق العيش والعناية كباقي المواطنين العاديين تطبيقا لما هو منزل بالدستور المغربي لسنة 2011

وعليه نطلق نداءنا من هذا المنبر، إلى السلطات المحلية بلاخصاص وسيدي احساين أولا، ثم وإلى عائلته والمنتخبين من أصحاب الشأن المحلي، وفعاليات المجتمع المدني (هذه الأخيرة كان لها الفضل سابقا في مساعدته)، وإلى كل المحسنين وأصحاب الأريحية… أن يهبوا جميعا لمساعدته والاعتناء به، وإحالته على مصلحة الأمراض النفسية بالمستشفى، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا

نجيب نحاس (تيزنيت نيوز)

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك