الرئيسية » سياسة ومجتمع »

رئيس جماعة بسيدي إفني يُقحم نائبته في مشاكله الشخصية مع زوجها قصد إقالتها‎ ‎

بادر رئيس جماعة سيدي عبدالله أوبلعيد قيادة أيت الرخاء دائرة لاخصاص إقليم سيدي إفني بإدراج نقطة في جدول أعمال دورة أكتوبر 2019 المنعقدة صباح يومه الاثنين 07 أكتوبر 2019 بمقر الجماعة في جلسة مغلقة، وتتعلق هذه النقط بإقالة النائبة الرابعة بدون مبرر ولا أي سند قانوني .وعلى إثر هذا الإجراء المفاجئ عبر العديد من الفاعلين المدنيين بذات الجماعة على رفضهم التام لهذا القرار التعسفي الذي اتخذه الرئيس ما استغربه الجميع مطالبين بتدخل السلطات الإقليمية .

وفي اتصال المعينة بالأمر مع جريدة “أتيك ميديا” الإلكترونية، صرحت أن الرئيس أراد استعمال وسائل للضغط على زوجها الذي يُدين للرئيس بملغ مالي ويتملص هذا الأخير من تسديده، هذا إضافة إلى صراعات سياسية والتي تكتوي بنارها النائبة والتي تتحمل تبعات هذه الصراعات بين الرئيس وزوجها، متسائلةً . ما هو الذنب الذي اقترفته ولماذا الزج بها في هكذا صراعات شخصية لا علاقة لي بها؟ وتتساءل ذات النائبة في تصريحها لذات المنبر الإعلامي، عن سبب السعي وراء إقالتها؟.

وكإجراء احترازي لسلك المساطر للدفاع عن حقوقها عملت على انتداب مفوض قضائي بمعية عضو آخر يساندها في قضيتها، وأحل المفوض القضائي بمقر جماعة سيدي عبد الله أوبلعيد صباح اليوم الاثنين 07 أكتوبر 2019 على الساعة العاشرة صباحاً لمتابعة أشغال الدورة لتحرير محضر في الواقعة لكن تفاجأ بإقفال الرئيس الباب على العموم والحضور لمتابعة الدورة بدون مبرر وعدم السماح للمفوض ووسائل الإعلام الدخول للقاعة تحت طائلة جلسة مغلقة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك