الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تيزنيت بحاجة لتحرير الملك العموم .. والتمييز في تطبيق القانون أفظع من الترامي على الملك العمومي

جيدة هذه الصرامة في تحرير الملك العمومي، وساكنة تيزنيت متفقة على أن احتلال الملك العمومي وصل لمرحلة من “العياقة” تحتاج لحل جذري .. هذه الصرامة في تطبيق القانون جيدة، وإظهار أطراف الباشا كـ”سوبير مان” زمانه، جاء لتحرير الملك العمومي سنقابلها بنفس “الشابو”، لو أنها استهدفت جميع المحتلين على حد سواء، ستكون مهضومة لو كانت بعيدة على منطق الاستعراض والترتيبات المحبوكة القبلية. ستكون مقبولة لو استهدفت حتى الكبار، ولكن أن تتركز حملاته على الفراش أضعف حلقة في منظومة احتلال الملك العمومي وتحدد مناطق معفية ويستثنى أصحاب المحلات والمقاهي، فهو أمر مرفوض، وهذه الانتقائية في تطبيق القانون تضعه في مكانة “عنيترة”، تلك القصة التي تحكيها الجدات عن رجل سلطة أرسله المخزن لأحد المعابر، كان يظهر بطشه فقط على الصبيان والنسوة والجياع، بينما كان يلعق أيادي الأعيان والتجار مساءً، قبل أن تقرر إحداهن إنهاء حياته ورمي جثته المسمومة للكلاب .

على الباشا اليوم ، أن يعي أن التمايز والازدواجية في تطبيق القانون هو أفظع من احتلال الملك العمومي، شعور المواطنين بأنهم لا يقفون أما قانون سواسية هو أخطر من الظواهر السلبية التي تغرق فيها المدينة، الانتقائية وعدم المساواة كلفتها الأمنية والاجتماعية ستكون غذاً أثقل .. لأن تيزنيت بحاجة لتحرير الملك العمومي اليوم قبل الغد، ولكن بحاجة أيضاً لرجالات سلطة بالمفهوم الجديد للسلطة، لا أن نصطدم غداٌ برجالات للمخزن في ثوب “عنيترة” يستهدفون الحلقات الأضعف فقط  ….

بقلم: حسن بلقيس

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك