الرئيسية » تربية وتعليم »

هذه هي البنايات التربوية التي سترى النور بإقليم سيدي إفني

تغيرت نيوز

تعززت البنية التحتية التربوية بإقليم سيدي إفني، مؤخرا، حيث تم تدشين مقر جديد للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وإعطاء انطلاقة مشروع بناء ثانوية تأهيلية بمركز جماعة أيت الرخا، وانطلاقة مشروع بناء ثانوية تأهيلية مستقلة بمركز جماعة تغيرت، وتوسيع مدرسة الشريف الإدريسي الابتدائية، وبناء أسوار لوحدات مدرسية بجماعة تنكرفا. وأنجز المقر الجديد للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية (الشطر الأول) بمبلغ 5,2 مليون درهم ممولاً بالكامل من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون. وشيد هذا المقر، الذي استغرقت الأشغال به 10 أشهر، على مساحة تقدر بـ 830 متر مربع. ويشتمل على مجموعة من المكاتب التي تحتضن مختلف المصالح المديرية (7 مصالح) بالإضافة إلى مجموعة من الوحدات الإدارية.

وأكد عبد العاطي الأصفر، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي إفني، أن تشييد هذا المقر يصب في خدمة منظومة التربية والتكوين على مستوى الإقليم من أجل الاستجابة لكافة الحاجات التدبيرية على مستوى قطاع التربية الوطنية بالإقليم، وكذا المساهمة في حسن سير المؤسسات التعليمية، والفعل التربوي بالإقليم. وسيؤدي هذا المرفق، يضيف الأصفر، مجموعة من الخدمات الإدارية لفائدة نساء ورجال التعليم ولفائدة الأطر الإدارية والتربوية، وكذا في علاقة المؤسسة التربوية مع كافة الشركاء والفاعلين بهدف تنمية وتطوير المدرسة المغربية. وروعي في الهندسة المعمارية للمقر، يقول، الطابع العمراني المحلي للإقليم، وكذا حضور الجانب المتعلق بالبيئة، حيث يتوفر على فضاء أخضر، خلال الشطر الأول على أن تتم إضافة فضاءات إيكولوجية أخرى في الشطر الثاني.

أما مشروع بناء ثانوية تأهيلية بمركز جماعة أيت الرخا، الممول من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، بكلفة إجمالية مقدرة بـ 10.779.857,38 درهما، فيروم توسيع العرض التربوي وتجاوز الاكتظاظ الذي تعرفه الثانوية التأهيلية عبد الله باليزيد السعدي لتتمكن من مواكبة تزايد اعداد الملتحقين بالتعليم الثانوي . وبخصوص عملية توسيع المدرسة الابتدائية الشريف الإدريسي، فهمت إضافة 04 قاعات دراسية تعوض 05 قاعات من البناء المفكك .

وأكد الأصفر أن هذا المشروع يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية المعتمدة من قبل الوزارة في تعويض البناء المفكك ضمانا لخدمات تربوية جيدة لفائدة المتعلمات و المتعلمين. وذكر بأن عملية تعويض البناء المفكك بالإقليم قد قطعت أشواطا مهمة، موضحا أن سنة 2017 تم تعويض 34 قاعة دراسية وسنة 2018 تعويض 30 قاعة، على أن يتم السنة الحالية تعويض 46 قاعة من البناء المفكك. وبجماعة تنكرفا، تم إعطاء الانطلاقة لمشروع بناء أسوار لوحدات مدرسية وهو المشروع الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية -البرنامج القروي- والجماعة الترابية لتنكرفا بتكلفة إجمالية تقدر بـ842.760,00 درهم. وتندرج هذه العملية ضمن عدة مشاريع تروم تهيئة وتأهيل المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي فني، كما تم إعطاء انطلاقة بناء مشروع الثانوية التأهيلية المستقلة بجماعة تغيرت ممولة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسيدي إفني، والتي تم إعطاء انطلاقة المشروع من طرف عامل الإقليم بمناسبة عيد العرش 2019.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك