الرئيسية » ثقافة وفن » إعلام واتصال »

البراءة لسعيد الكرتاح … القضاء الاستئنافي ينتصر لموقع تغيرت نيوز في مواجهة طبيب تغيرت السابق

هيئة تحرير / تغيرت نيوز

قضت محكمة الاستئناف  أمس الثلاثاء 26 يونيو 2019 بتأييد الحكم الابتدائي ببراءة سعيد الكرتاح، مدير موقع تغيرت نيوز الإلكتروني، في كل التهم المنسوبة إليه في الشكاية المباشرة التي تقدم بها هشام الوادي، طبيب سابق بالمركز الصحي الجماعي المستوى الثاني تغيرت إقليم سيدي إفني، تتعلق بتهمة جنحة القذف والسب العلني والإهانة طبقا للفصول 72، 83، 84، 85، 87 من قانون رقم 83.13 المتعلق بقانون الصحافة والنشر، في الجلسة الرابعة الاستئنافية.

وكان الطبيب طلب في شكايته  من المحكمة، بإدانة المشتكى به سعيد الكرتاح من أجل الجنح المذكورة أعلاه، والأمر بنشر الحكم في نفس الموقع،  كما طلب في الدعوة المدنية بأداء المشتكى به لفائدته تعويضا يـُحدده في مبلغ لا يقل عن 40 ألف درهم.

جدير بالذكر أن المحكمة عقدت الجلسة الأولى الابتدائية بتاريخ 26 أبريل 2018، كما عقدت محكمة الاستئناف الجلسة الأولى بتاريخ 19 مارس 2019، للنظر في شكاية طبيب تهم مجموعة من المقالات الصحفية نـَشرها موقع تغيرت نيوز الإلكتروني، حيث أجرى الطبيب هشام الودادي معاينة قضائية بواسطة مفوض قضائي لعدد من هذه المقالات والتي سبق أن انتقد فيها موقع تِغِيرْتْ نْيُوزْ الوضع الصحي بمنقطة إمجاض عموما وجماعة تغيرت بالخصوص، من بينها مقال بعنوان “أزعجك إذن أنا موجود … الماء والشطابة تا لقاع البحر”، نشر بتاريخ 21 فبراير 2018. (أنقر هنا لقراءة المقال).

هذ المقال الذي اعتبره دفاع الدكتور هشام تضمن قذفاً وطعناً في مروءته وعرضه وأخلاقه، واتهامات باطلة تجاهه لا تمت للحقيقة بصلة، وفيه مساس بشرفه وخدشاً بسمعته، وهو ما أثر على أدائه المهني وأثر سلباً على سمعته داخل وسطه الأسري ومحيط عمله ومعارفه ومجتمعه.

من بين المقالات أيضا الذي تم إجراء معاينة قضائية له بتاريخ 22 فبراير 2018، مقال نشر بموقع تغيرت نيوز من نفس التاريخ بعنوان: “طبيب بسيدي إفني يتقدم بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي ضد سعيد الكرتاح المشرف على موقع تِغِيرْتْ نْيُوزْ”. (أنقر هنا لقراءة المقال).

واعتبر الدكتور أن ما تضمنه المقال لا دليل لكاتبه على صدق ادعاءاته الباطلة في حق العارض ودون أن يكون له ولو بداية حجة على صحة مضمونه ودون أن يتأكد من صوابيته. وأضاف في شكايته أن نشر المقال من طرف كاتبه على سبيل التأثير على الجهاز القضائي في اتخاذ القرار المناسب في الشكاية التي تقدم بها لدى مصالح الدرك الملكي.

باقي المقالات التي ثم معاينتها  بواسطة مفوض قضائي، مقال  بعنوان “شكاية طبيب تجر مدير جريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ بإقليم سيدي إفني إلى التحقيق” مؤرخ في  15 يوليوز 2017، (أنقر هنا لقراءة المقال)، والمقال الآخر عبارة عن افتتاحية موقع تِغِيرْتْ نْيُوزْ بعنوان: “من يستحق التضامن اللا مشروط”، نشرت الأحد 16 يوليوز 2017، (أنقر هنا لقراءة المقال).

سعيد الكرتاح

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك