الرئيسية » صحة وبيئة »

الوزارة تُسحم جدل مستشفى القرب بدائرة لاخصاص والوزير يرفض استقبال رؤساء الجماعات

تغيرت نيوز

حَسَمَت وزارة الصحة الجدل بخصوص مستشفى القرب بدائرة لاخصاص إقليم سيدي إفني المثير للجدل منذ سنوات بين جماعة لاخصاص وجماعة تغيرت، معلنةً بداية إحداث مستشفى القرب بالجماعة الترابية لاخصاص، وقد تمت الموافقة عليه من قبل الوزارة وفق العرض تقدم به المسؤول الإقليمي عن الصحة الاثنين الماضي (10 يونيو 2019) خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لسيدي إفني، ليَضَعَ بذلك وزير الصحة الحد للجدل والاستغلال السياسي للموضوع، كما جاء خلال نفس العرض الصحي الإقليمي، أن الوزارة سيتم إحداث مستعجلين للقرب، الأول بالجماعة الترابية تيوغزة والثانية بالجماعة الترابية تغيرت.

جدير بالذكر أن وزير الصحة أناس الدكالي سَبَقَ وأن رفض استقبال عدد من رؤساء الجماعات الترابية المكونة لقبائل لإمجاض، مقابل استقباله في وقت سابق رؤساء الجماعات الترابية لقبائل لاخصاص، وذلك حول نفس الموضوع المتعلق بإحداث مستشفى القرب بدائرة لاخصاص، ليتم في الأخير الموافقة على إحداثه بالنفوذ الترابي لجماعة لاخصاص بصفتها عاصمة الدائرة، في انتظار القرار الذي ستتخذه اللجنة الجهوية للعرض الصحي التي يترأسها والي الجهة في القادم من الأيام.

وعلم موقع تغيرت نيوز الإلكتروني، أن الوزارة لم توافق على إحداث مستشفى القرب بالجماعة الترابية لاخصاص إلا بعد إحداث مجموعة من الجماعات بين ثلاث جماعات مكونة لقبائل لاخصاص، وهي جماعات لاخصاص وجماعة سيدي احساين أوعلي وجماعة سيدي مبارك، فيما علم الموقع من نفس المصدر أن جماعة لاخصاص قدمت ملفاً قوياً إلى وزارة الصحة يتضمن توفير العقار لاحتضان المشروع تتوفر فيه الشروط المطلوبة لإنجاز مثل هذه المشاريع.

وأوضح المصدر ذاته، أن جماعات قبائل إمجاض الخمس وجماعتي أيت الرخاء، لم يتقدموا بأي ملف للوزارة، إضافة إلى عدم توفر العقار لاحتضان المشروع باستثناء وعد للبيع تتوفر عليه الجماعة الترابية تغيرت لا يستجيب معايير وزارة الصحة، كما لم تـُقدم أي جماعة أخرى بملف يتضمن العقار المناسب لاحتضان المشروع الصحي، الذي هو مطلب ساكنة إمجاض بإقليم سيدي إفني منذ فشل إقامة المستشفى المتنقل الذي كان ستحتضنه الجماعة الترابية تغيرت، ليتم تحويله بعد ذلك إلى منطقة خنيفرة وسط استياء عارم للساكنة المحلية.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك