الرئيسية » الافتتـاحيـة »

شْكُونْ جَابْ لِكُـمْ طْرِيقْ دْيَالْ سِيدْ لْعَامْلْ؟

كثير هم من يـُحاولون “الركوب” على مشروع إنجاز بناء طريق إضرضار بجماعة تغيرت، ليكون ورقته الرابحة للانتخابات المقبلة، بعد أن كان ورقة انتخابية للكثيرين منذ زمان طويل، من هنا وهناك، من يدعي أنه هو من ترافع لإخراج المشروع إلى حيز الوجود، ليعرف ترشق بالتصريحات والتصريحات المضادة في الكواليس، منهم جمعويين ومنهم منتخبون حاليين وسابقين، ومنهم مؤيدين لهذا الطرف وذاك.

لم يتبقى للبعض، من ساكنة المنطقة المستفيدة في حقٍ من حقوقها، لم يتبقى لهم إلا أن يـَعبدوا بعض المنتخبين والجمعويين، الذين لم يـُقدموا ولم يؤخروا شيئاً بخصوص هذا المشروع، الذي خرج بعد سنوات وسنوات من الانتظار في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية التي تـُشرفُ عليها عمالة إقليم سيدي إفني، صاحبة وحامل المشروع على طول 5,6 كلم انطلاقاً من مركز الجماعة إلى غاية دوار إيسكيوار.

كل أولائك الذين يتغنون أنهم ترافعوا على هذا الملف، لم يسبق لهم أن وجهوا ولو رسالة واحدة، أو طلب واحد إلى عمالة إقليم سيدي إفني. فقد وُجِّهت مجموعة من المراسلات إلى عدد من القطاعات الأخرى، بما فيها الملتمس اليتيم لمجلس جماعة تغيرت الموجه إلى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، غير أن الفرج أتى من عمالة إقليم سيدي إفني التي وضعت حداً لهذه الورقة الانتخابية وَصَفَعَت بذلك كل المنتخبين.

مبادرة حسنة من عمالة إقليم سيدي إفني بعد طول انتظار، ببركة من “برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية”، أراد الجميع الركوب عليها واستغلالها كورقة انتخابية مقبلة، تحت شعار: “أنا لِّي جْبْتْ لكُمْ إضْرْضَارْ”. هذا بعد أن كانت ورقة انتخابية رابحة منذ زمان بعيد. فهل يتجرأ كل الراغبين في الركوب على هذا “الحق” المنتزع أن يـُعلنوا رسمياً أنه “هُو لِّي جَابُوا عْنْدْ سِيدِهْ لْعَامْلْ؟”، أنذاك، “تَا يْتْزَادْ نْسْمِّيوْهْ سْعِيدْ”.

تغيرت نيوز/ الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك