الرئيسية » صحة وبيئة »

“النفاوي” يدق ناقوس الخطر بخصوص “بترول واد نون”

احتضنت القاعة الرئيسية للاجتماعات بمقر ولاية كلميم، اليوم الأربعاء 08 ماي 2019، اجتماعين تحت رئاسة الكاتب العام للولاية، الأول تم تخصيصه للجنة الإقليمية للمراعي والثاني لتدارس ما باتت تشهده العديد من حقول الصبار بجماعة تاركا وساي بإقليم كلميم من انتشار متزايد للحشرة القرمزية الفتاكة بهذه النبتة التي تعد مصدر عيش لمئات الأسر بجهة كلميم واد نون.

الاجتماع الأول سنعود لتفاصيله “المثيرة” وما تمخض عنه من توصيات والتي صبت جلها في اتجاه ضرورة عقد اجتماع في أقرب وقت لتقديم حصيلة برنامج المراعي خلال السنوات الأربع الماضية ولتحديد أوجه صرف ما يقارب من 40 مليار سنتيم في ظل ما يتداوله المتتبعون من وجود ” عيوب” في تنزيل هذا البرنامج بالمنطقة.

أما الاجتماع الثاني فيأتي استجابة لمراسلة من غرفة الفلاحة لجهة كلميم واد نون، قصد التدخل العاجل لوقف هذا الانتشار المخيف لحشرة تواصل القضاء على “الصبار” أو ما يعرف بـ”بترول واد نون” في وقت لازال القطاع الوصي والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يحصدان الفشل محلياً في مكافحة هذه الحشرة والحد من انتشارها.

وبحضور رؤساء الجماعات المعروفة بوجود كم كبير من حقول الصبار داخل نفوذها الترابي، تم توجيه انتقادات شديدة إلى المسؤولة الأولى عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على المستوى الجهوي، حيث أكد جل المتدخلون بكونها “تتهرب” من حضور اللقاءات المنعقدة لتدارس خطر الحشرة القرمزية بواد نون، كما أشاروا إلى أن جهة ما تعمل على تغليط المصالح المركزية من خلال مدها بمعطيات “غير دقيقة” حول الوضعية الوبائية لحقول الصبار بإقليمي إفني وكلميم، وهو ما يعاكس الحقيقة الموثقة بالأرقام والتي تفيد بوجود انتشار رهيب لهذه الحشرة وبأن تدخلات المكافحة تبقى غير ناجعة وبأساليب تساهم في الانتشار في باقي الجماعات بدل مكافحة هذه الآفة .

مبارك النفاوي، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة كلميم واد نون، دق ناقوس الخطر بخصوص انتشار الحشرة القرمزية بالمنطقة، وطالب بضرورة تسخير كل الإمكانيات لإنقاذ آلاف الهكتارات من حقول الصبار، مشيرا إلى أن البعض لا زال لم يستوعب خطورة الوضعية الوبائية وانعكاساتها السلبية على الجانب الاقتصادي والاجتماعي لنسبة جد هامة من الأسر بالجهة والتي تعد نبتة الصبار “معيلها” الوحيد.

وعلاقة بالموضوع، علمنا بأن محمد الناجم ابهي، والي جهة كلميم واد نون، أجرى عقب هذا الاجتماع مجموعة من الاتصالات استنفر من خلالها المصالح المعنية وطنيا من أجل عقد اجتماع عاجل لتدارس سبل التدخل الفعال لمكافحة الحشرة القرمزية بأقاليم الجهة بعدما تبين بأن جل العمليات المنجزة لحد الساعة لم تنفع. إما بسبب محدودية الإمكانيات أو ضعف تنسيق الإدارة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

نون توداي من كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك