الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

عضو مجلس جهة كلميم واد نون: رئيس الجهة “رهينة انتخابية” في يد حزب العدالة والتنمية

تغيرت نيوز

جهة كلميم واد نون الخطيئة الأولى ترهن السير الطبيعي للمجلس الجهوي للجهة

عود إلى بدء تشكيل مكتب المجلس الجهوي لكلميم واد نون، وسأكون واضحة مرة أخرى كما يقتضي مقام أخذ “مسافة زمنية” كافية لتتضح الرؤية، ومسافة نقدية على نفس الدرجة من جميع الفرقاء، وكما هو مفروض في باب النقد الموضوعي لتصحيح التجربة، ودرءا لتكرار نفس المقاربة التي تم اعتمادها رسميا ومدنيا، وكانت لها تأثيرات سلبية على التجربة الجهوية التي ما زالت تتهجى خطواتها الأولى بعد ما عرف بدستور الربيع العربي !

فلنكن صرحاء ولنقل إنه لم يتم احترام نتائج الانتخابات، لا من الدولة ولا من المنتخبين ولا من الشعب، و لقد تم الإجهاز الجماعي على صناديق اقتراع 2015 .

فالجميع تابع كيف تم تهريب عضو على الساعة الرابعة صباحا كان طرفا في أغلبية أجهضت بسبب رغبة “حزب الأحرار مركزيا” في الحصول على دفة تسيير المجلس الجهوي لكلميم واد نون، وخصوصا أنه كان قاب قوسين أو ادنى من فقد المجلس الجهوي لسوس ماسة، وبالتالي فإنه كان سيخرج خالي الوفاض من أي تدبير جهوي، مع الإشارة إلى ما ترتب سلبيا عن تهريب أصوات مهمة إلى الضفة المنافسة لتحالف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحلفاء حزبيين أخرين، هذه الأصوات التي كانت كفيلة بإضافة مقعد انتخابي كان سيحسم النتيجة لصالح رئاسة الجهة لممثل حزب الاتحاد الاشتراكي، وقد حكمت المحكمة لصالح بلفقيه في البداية قبل أن يتم التراجع عن ذلك في مرحلة النقض !

ونحن نعلم جميعا أن ما تم من عدم احترام لنتائج الانتخابات، من بعد مرحلة تصويت الناخبين، كان تحت تأثير تقارير ما خضعت لتأليب و تحريض طرف ما في الشارع! لنستفيق على المقاربة الأمنية بدل احترام المقاربة الديمقراطية! بمعنى أنه هناك من قال: إذا لم يتسلم “حزب الأحرار دفة الرئاسة” فإن جهة كلميم واد نون ستعرف توترا أمنيا كبيرا وإخلالا بالنظام العام! وكأن هذا الحزب وليس الدولة هي ضامنة السلم الإجتماعي…!

وفي الوقت الذي حركت فيه “أطراف معينة” رصيدها الشعبي بـ”تحالف خفي” مع جناح “بوليساريو الداخل” من خلال التنسيق مع الوالي السابق (عمر الحضرمي)؛ التزم جناح بلفقيه وأجنحة متحالفة معه “سياسة السكوت” وتغليب “خيار عقلية المحافظة على السلم الإجتماعي”، وبمعنى أوضح فإن التيارات الحزبية التي شكلت تحالف الأغلبية الحالية المسيرة للمجلس الجهوي لكلميم واد نون (الأحرار والعدالة والتنمية…) استمرت في تجييش خزانها الانتخابي وأجزاء من طيفها القبلي في الداخل والخارج …. بعد ظهور نتائج الانتخابات، “لي ذراع الدولة”، وهنا كانت الخطيئة الأولى التي استمرت ساكنة الجهة ومصالح الدولة العليا في دفع ثمنها إلى حدود اليوم .

وبما أن “عقلية تحريك طرف ما” في الشارع لتحقيق “مكاسب انتخابية” ولو بعد انتهاء “المهلة الديمقراطية” التي تعتبر حقا قانونيا أثناء الحملات الانتخابية، حققت مكاسب مهمة للجناح المسير للجهة، فقد استحلى بعضهم الاستمرار في “لي ذراع الدولة” و” التلويح بنسف السلم الإجتماعي الهش أصلا” و”نهج سياسة ابتزاز الدولة” من خلال:

  • لقاءات تجمعات قبلية وحزبية كانت تتكلم لغة التصفية الجسدية والعرقية للمعارضة وحلفائها .
  • لقاءات اقحمت صراع الجهة في خطابات خطيرة، تتجاوز أصول التنافس الانتخابي إلى خطاب قبلي، تكلم عن أبناء قبيلة في الصحراء المغربية وتندوف وموريتانيا وباقي العالم.
  • نهج “العنف المادي” في الدورات ضد “ممثلي الدولة وممثلي الشعب (دورة مطيشة).
  • نهج “العنف اللفظي” و”التشهير الشفوي والإعلامي” ضد كل أطراف المعارضة! وشيطنتها وتسويق “صورة القداسة” عن أعضاء الأغلبية! وساكنة الجهة تعرف تاريخ كل واحد منها ….
  • تحميل وزارة الداخلية مسؤولية عدم إخضاع المعارضة لصالح التحالف المسير للمجلس الجهوي، وكأن المنتخبين موظفين في جهاز الداخلية! وليس من حقهم أداء دورهم كمعارضة نقدية وهيكلية.
  • إقحام المؤسسة الملكية في صراع المجلس الجهوي .
  • الحديث عن عملية فضح كبرى لأسرار الدولة! في حين أن الجميع يعلم أن الموضوع هو فقط مجرد مؤسسة مدنية، لا يمكن أن تكون فيها أسرار .

في رأيي المتواضع، و تجربتي كمنتخبة في هذه المؤسسة، يمكن أن اختزل جانبا كبيرا من طبيعة أزمة المجلس الجهوي لكلميم واد نون، في مجموعة نقاط :

الرئيس / الرهينة :

  • إن بروفايل رئيس المجلس، كمثقف وأستاذ جامعي ومعارض نظري، وتواجده في تحالف يوجد فيه: تجار انتخابات ومحترفو سياسة، وحزبيون منظمون جيدا خصوصا (حزب العدالة و التنمية التي يمكن أن نقول عنه أنه هو الرئيس الفعلي للجهة) جعل السيد الرئيس ونتيجة لتحالفه الهش “رهينة انتخابية” في يد حزب العدالة والتنمية” ، و”مغررا به” مغلوبا على أمره من طرف “تيار الحضرمي ومن يواليه “، بتوهيمه من خلال منتديات التواصل الإجتماعي بالدفاع عنه من أجل رفع السقف السياسي …. و “ضحية مسلوب القرار” تحت رحمة بعض المنتفعين وأميين تشكل الانتخابات فرصة لهم و موردا للتسلق الإجتماعي و الطبقي ….

تكتبه لطيفة الوحداني (عضو مجلس جهة كلميم واد نون/ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. الدهبي: 2018/12/27 1

    لو لم تتكلمي و لزمت الصمت لكان احسن لك. هذا كاف و لا حاجة للرد علي ما قلت الواقع كاف للرد عليك. شي واحد اذكرك به:الاتحاد الذي كان لم يعد،

أكتب تعليقك