الرئيسية » صحة وبيئة »

وزارة الفلاحة: 6,85 هكتار من نبات الصبار مصاب بالحشرة القرمزية بسيدي إفني

تغيرت نيوز

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والغابات، أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية انتقل إلى دوار إفيول بجماعة إصبويا بإقليم سيدي إفني منذ ظهور الحشرة القرمزية على نبات الصبار في الشهور الأخيرة الماضية، وتم اتخاذ تدابير استعجالية تمثلت في المعالجة الكيماوية للصبار المصاب بالبؤرة الأولى واقتلاعه ثم ردمه في حفر.

ومن أجل منع انتشار هذه الآفة، قال وزير الفلاحية، أن تقنيو المكتب قاموا بإجراء عمليات استكشافية لضبط حدود انتشارها، ومكنت من تحديد المساحة المصابة في 6,85 هكتاراً، وقد تمت معالجتها واقتلاعها ثم ردمها في عدة حفر، ويتم حاليا حسب الوزير طمر بعض نبات الصبار المصاب كعملية أخيرة قصد التخلص من مخاطر الحشرة، كما قام المكتب بمعالجة كيماوية وقائية لباقي نبات الصبار غير المصاب والمتواجد بمحيط البؤرة، حرصا على نجاة باقي الحقول، حيث بلغت المساحة المعالجة 30,5 هكتاراً.

أخنوش، أكد أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من انتشار الحشرة القرمزية التي تصيب نبتة الصبار في عدد من المناطق المغربية بما في ذلك سيدي إفني جنوب المغرب، خاصة المناطق غير المصابة، من بينها تعليق برنامج زرع جيد للصبار المقرر في إطار الدعامة الثانية من مشاريع مخطط المغرب الأخضر إلى غاية التمكن من السيطرة على الآفة، وتعزيز وتسريع عمليات قلع وردم الصبار بالبؤر الجديدة.

وأوضح الوزير ردّاً على سؤال كتابي للبرلماني محمد أبدرار بمجلس النواب، أن من بين الإجراءات أيضا تعزيز عمليات المعالجة الكيماوية خاصة بمزارع الصبار المتوسطة والقليلة الإصابة، إضافة إلى تكثيف برامج التوعية وتعزيز المراقبة الاستباقية للصحة النباتية، مع تعزيز إجراءات الحجر الزراعي لمنع انتشار الآفة إلى المناطق الخالية من هذه الحشرة. مشيراً أنه تمت معالجة أزيد من 52,9 مليون متر طولي من الصبار الذي أصيب بالحشرة القرمزية، أي ما يناهز 21170 هكتار، منذ انطلاق البرنامج الاستعجالي لمحاربة هذه الحشرة القرمزية إلى غاية أواخر شهر غشت 2018.

وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن الوزارة أطلقت برنامج تدخل استعجالي منذ ظهور الخنفساء القرمزية كآفة جديدة لنبات الصبار أواخر سنة 2014 بإقليم سيدي بنور بمنطقة سانية بركيك رصدا له موارد مالية وبشرية ولوجيستيكية مهمة، والذي يرتكز بالأساس على قلع وردم نبات الصبار بالمناطق الأكثر إصابة، والمعالجة الكيماوية بالمبيدات الحشرية لنبات الصبار بالمناطق الأقل إصابة، إضافة إلى القيام بتجارب المكافحة البيولوجية، باختبار حشرة مفترسة من نوع الكوكسينيل حول مدى تأقلمها وقدرتها على الحد من تكاثر الحشرة في بعض مناطق الصبار.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك