الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

جريمة اغتصاب طفل قروي بإمجاض .. من له المصلحة في إقبار الملف؟

 

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة تغيرت

لماذا لم تفتح السلطات، المحلية منها والأمنية والقضائية تحقيقا حول واقعة اغتصاب طفل قاصر حوالي عشر سنوات بأحد الدواوير التابع إداريا إلى النفوذ الترابي لجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني من طرف شخص يمارس مهنة “إمام مسجد”، رغم إشاعة الخبر بالمنطقة؟. هل تنتظر هذه السلطات تقديم شكاية في الموضوع أولا حتى تتحرك؟ خاصة وأن الذي سيتقدم بشكاية توصل بمبلغ 5000 درهم من طرف سماسرة آخرين للتستر على الجريمة لحاجة في نفس يعقوب.

عُلمنا أن السلطات، أو  على الأقل بعض منها علمت بوقوع الحادث حتى قبل نشر الخبر الأول من طرف منبر تغيرت نيوز الجمعة الماضي، وكيف لا تعلم السلطات والخبر شائع لدى أعوانها من بعض المقدمين والشيوخ، خاصة منهم المكلفين بمنقطة وقوع الجريمة النكراء في حق طفل قاصر برئ، نـُهش جسده من طرف “وحش أدمي”، وتستر على جريمة أب بلا ضمير شارك في “الجريمة” بصمته وسكوته اللا إرادي تدخلت فيها مجموعة من العوامل أبرزها “حْشُومَة” وَ”مَغَادِي تْصُورْ وَالـُو”.

كل وسائل التحقيق متوفرة لدى السلطات المعنية لفتح تحقيق نزيه وشفاف وردع الجاني وإنزال أقصى العقوبات في حقه ليكون عبرة لمن سولت له نفسه ارتكاب هكذا جرائم في حق براءة الأطفال. وما المانع لدى السلطات المعنية البحث عن أسباب حقيقة وراء تستر أطراف على الجريمة، وقد يكونوا أطرافا من السلطة نفسها أو من جمعويين بالمنطقة لهم المصلحة المادية من “سترة” الجريمة الذي أضحت تغزوا عالمنا الأمازيغي القروي المحافظ.

إن طرح منبر تغيرت نيوز لسؤال: “من تستر على جريمة اغتصاب قاصر من طرف إمام مسجد بإقليم سيدي إفني؟” في مقال سابق، وتطرق إلى أن والد الضحية/القاصر توصل بمبلغ 5000 درهم مقابل عدم تقديم شكاية إلى مصالح الدرك الملكي، فيما توصل أشخاص آخرون ممن تستروا على الجريمة بمبالغ مالية كبيرة، واشترطوا على الإمام  مرتكب الجريمة مغادرة المسجد فورا، وهو ما ثم بالفعل، ما هي إلا رسالة لمن يهمهم الأمر للتحرك، غير أن ضمير مجتمعنا ميت وليس بنائم.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. ياسر بنعلي: 2018/07/17 1

    بدأت الصورة في الوضوح!
    يستحق الموقع كل التنويه على هذه الخطوة الجريئة المتخذَة من باب الغيرة على حق الطفولة في الحماية القانونية والضرب بيد من حديد على رأس كل من تسول له نفسه المساس بحق من حقوق براعم المستقبل.
    قانونيا لا مجال لفتح تحقيق دون شكاية، لكن متابعة الموقع للموضوع من شأنها تحريك الضمائر ودق ناقوس الخطر وذلك أضعف الإيمان.
    تحية وتقدير لتغيرت نيوز على غيرتها الصادقة على شرف وحق المواطنين المستضعفين!

  2. رشيد: 2018/07/17 2

    قبل الإشارة لأي كان بإصبع الاتهام؛ المرجو التبين والتأكد من صحة المعلومات المتوفرة في شأن هاته النازلة.
    وبوركت جهودكم.

أكتب تعليقك