الرئيسية » صحة وبيئة »

حقيقة وفاة جنين بمركز صحي قروي ضواحي سيدي إفني

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة تغيرت

أوضحت صحفة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك تحت تسمية “المركز الصحي الجماعي المستوى الثاني تغيرت” يديرها بعض الممرضين بالمركز الصحي الجماعي بمركز جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني حقيقة ما تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء الماضي 03 يوليوز 2018، كون سيدة حامل من جماعة إبضر فقدت جنينها بعض الوضع، قبل نقلها إلى المستشفى الإقليمي لسيدي إفني.

وأضافت الصفحة ذاتها، إن المعنية بالأمر لم تفقد جنينها بسبب ضعف البنيات الصحية أو قلة العرض الصحي بالمنطقة، بل بسبب قلة الوعي و عدم لجوئها أصلا إلى المنظومة الصحية. فقد فضلت الطريقة التقليدية (أي الولادة في البيت)، ومن هنا فهي مسؤولة مبدئيا عن ما أصابها. إضافة إلى أن تردي حالتها الصحية أربع ساعات بعد الوضع هو ما حمل عائلتها الاتصال بسيارة الإسعاف ونقلها إلى المركز الصحي تيغيرت. فيما الجنين يـُضيف المصدر «ولد ميتا في البيت” كما صرح بذلك زوجها.

الصفحة الاجتماعية ناشرة الخبر، أوضحت أنه استجابة لنداء الواجب، فقد عمل الطاقم الصحي بتغيرت كل ما في وسعه من أجل استقرار حالتها. لكن تطورات حالة وضعها الصحي أجبرهم على اتخاد قرار نقلها إلى المستشفى الإقليمي من أجل عناية مكثفة ومتخصصة.

جدير بالذكر أن عدد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي تطرق إلى قضية وفاة جنين داخل المركز الصحي الجماعي لتغيرت، خاصة وأن الجنين نـُقل رفقة والدته إلى المركز الصحي الجماعي تغيرت ودفن بنفس المكان.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك