الرئيسية » صحة وبيئة »

انقلبت الآية … استمرار معاناة ممرضات المركز الصحي الجماعي لتغيرت مع النساء الحوامل

نشرت صحفة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك تحت تسمية “المركز الصحي الجماعي المستوى الثاني تغيرت” يديرها ممرضو المركز الصحي نفسه مجموعة من المقالات حول الخدمات الطبية التي يقدمها الممرضون خارج أوقات العمل الرسمية، ومن بين المقالات المثيرة التي نشرها ممرض بذات المركز كانت تحت عنوان: “استمرار معاناة ممرضات القبالة بتغيرت مع بعض النساء الحوامل بمنطقة إمجاض”، وهذا نصه:

قام المركز الصحي الجماعي بوحدة الولادة تيغيرت ظهر اليوم (02/07/2018) بنقل سيدة إلى المستشفى الإقليمي لسيدي إفني على متن سيارة إسعاف جماعة إبضر، بعدما أسفرت محاولتها الولادة في المنزل عن مضاعفات جانبية سلبية، ليتم بعدها نقلها إلى المركز الصحي المستوى الثاني تيغيرت حيت عاينتها الممرضة القابلة قبل أن يتم توجيهها الى المركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي إفني لتلاقى عناية خاصة.

ولهذا لابد من الإشارة إلى أن وزارة الصحة وضعت خريطة عمل وضوابط من أجل النهوض بصحة المرأة الحامل.

ويتمثل هذا في ضرورة ووجوب قيام المرأة الحامل بثلاث زيارات على الأقل للمركز الصحي التابعة له قبل الولادة حتى يتم الاطمئنان على صحة المرأة وجنينها.

تقوم الممرضة القابلة وطبيب المركز خلال هذه الزيارات بتتبع نمو الجنين خطوة بخطوة وجرد ما إذا كانت هنالك مضاعفات قد تشكل خطرا على نمو الجنين.

يتم فيها كذلك تشخيص حالة المرأة الحامل وقاية لها من بعض الأمراض التي قد تهددها في أو بعد فترة الحمل كمرض ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري … بل ويتم فيها الحسم في ما إذا كانت المرأة ستلد في دار الولادة بالمركز الصحي أو في مركز استشفائي حسب حالتها الصحية أو ما إذا كانت ستلد ولادة طبيعية أو قيصرية.

لكن، رغم الشرح المضني والدائم لنساء المنطقة والذي ينص دائما على ضرورة تبني هذا التصرف السليم والعقلاني، تجد بعض النساء لا يولين أهمية لهذا الأمر ويتخلفن عن موعد الزيارات المعتادة والمبرمجة أو حتى عدم الحضور فيها، ويجازفن بوضع حملهن في المنازل. تصرف لا عقلاني قد ينجم عنه نتائج وخيمة على صحة المرأة والجنين.

فنأمل من الساكنة العزيزة المساهمة في نشر هذ الوعي بين نساء المنطقة وإقناعهن بما في الولادة في المؤسسة الصحية من إيجابيات حتى تجد الممرضات القابلات بالمركز آدانا صاغية والمساهمة في النهوض بصحة المرأة والجنين بإمجاض.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك