الرئيسية » صحة وبيئة »

إمجاض … 10 سيارات للإسعاف يـُقابله تردي خدمات النقل الصحي

سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

لم أكن أتوقع أن تثير تدوينة فايسبوكية نشرتها عبر صفحتي في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك كل تلك الزوبعة، لمجرد أنني ذكرت بالإسم سائقي سيارة إسعاف تابعتين لجماعتين ترابيتين بإمجاض إقليم سيدي إفني، كونهما يؤديان واجبهما الإنساني بكل مسؤولية وأمانة، بل أدت التدوينة إلى غضب بعض المنتخبين …

رغم أن التدوينة التي ذكرت فيها كل من الحسين زبار، سائق سيارة إسعاف ونقل الأموات أنفك وكذا عبد العزيز خالص سائق سيارة إسعاف إبضر، لم تستثني باقي السائقين كوني ختمت التدوينة بعبارة “هذا لا يعني أنني أنقص من قيمة باقي السائقين”، إلا أن البعض يريد إخراج التدوينة من سياقها الحقيقي لفتح معركة جديدة كما في السابق.

إن منطقة إمجاض يا سادة تـُعاني نقصا حادا في المجال الصحي عموما، لا يمكن أن ينكره إلا جاحد، فالمجال الصحي أيضا يدخل ضمنه انعدام خدمات النقل الصحي في بعض الجماعات الترابية بإمجاض، حيث لا يستطيع المواطن الحصول على سيارة الإسعاف إلا بشق الأنفس، وأحيانا يتم الاستعانة بالنقل السري الذي ينوب عن النقل الصحي في غالب الأحيان.

قد يستغرب قارئ هذه المقالة إذا علم أن منطقة إمجاض بجماعاتها الترابية الخمس، تتوفر على 10 سيارات للإسعاف،  رغم ذلك يعاني المرضى في أغلب الجماعات من انعدام خدمات النقل الصحي، إما بسبب سوء تدبير المجالس المنتخبة و”عنصرياتهم” تجاه الجماعات الأخرى أو بحسابات سياسية ضيقة مع الناخبين، أو بسوء تعامل بعض السائقين  مع المرضى.

جماعات أنفك تتوفر على سيارتين للإسعاف، نفس العدد تتوفر عليها جماعة إبضر، الأولى تابعة للجماعة والثانية للمجلس الإقليمي، نفس العدد لدى جماعة بوطروش، الأولى خاصة بالجماعة والثانية خاصة بالجمعية، نفس الشيء بجماعة تغيرت، سيارة إسعاف واحدة تابعة للجماعة والثانية تابعة لوزارة الصحة، وكذلك سبت النابور، سيارة إسعاف واحدة للجماعة والثانية تابعة للصحة.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك

يجب أن تكون مسجلا دخولك حتى تتمكن من كتابة تعليق.