الرئيسية » الافتتـاحيـة »

وذكر فإن رأس السنة الأمازيغية قد يـُنسى

في مثل هذا اليوم سنة 2016 (08 يناير 2016) نشرنا في صحيفة تِغِيرْتْ نْيُوزْ مقالا بعنوان عبارة عن سؤال: “هل ستحتفل إمجاض برأس السنة الأمازيغية؟”، لكون جميع المناطق المغربية من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب يحتفلون برأس السنة الأمازيغية 31 دجنبر من السنة الأمازيغية التي توافق  13 يناير الميلادي. وتذكيرا بذات المقال، نعيد نشره في افتتاحية اليوم لكون المقصود واحد. ولكون جماعات إمجاض الخمس تسير هذه السنة أيضا دون الاحتفال بهذه الذكرى السنوية الأمازيغية.

المقال بعنوان: هل ستحتفل إمجاض برأس السنة الأمازيغية؟

تجاوز عدد جمعيات المجتمع المدني بقيادتي تغيرت وإبضر (إمجاض) إقليم سيدي إفني 300 جمعية، أغلبها إن لم نقول كلها تضم قوانينها الأساسية بنود للاهتمام باللغة والثقافة الأمازيغيتين، غير أن هذه الجمعيات تدفن رؤوسها في الرمال كالنعام فيما يتعلق بالاحتفال برأس السنة الأمازيغية. كأن هذه السنة لا تهم قبيلة إمجاض لا من قريب ولا من بعيد، ويكتفى رؤساء وأعضاء هذه الجمعيات بتغيير صور بروفايلاتهم الفايسبوكية بصور الأعلام الأمازيغية.

وإن كان هذا الاحتفال لن يُكلف هذه الجمعيات سوى كيلوغرامين من الدقيق ونوى الثمر الوحيد، إلا أن ولا جمعية واحدة أعلنت الاحتفال بهذه المناسبة الأمازيغية، ما يثبت مجددا أن هذه الجمعيات التي تدون في قوانينها الأساسية الاهتمام باللغة والثقافة الأمازيغيتين لا يهمها من الأمازيغية سوى ما تحصل عليه من أموال من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لا أقل ولا أكثر.

ولنفرض جدلا أن كل جمعية من هذه الجمعيات الـ300 إن لم تكون أكثر. ساهمت بـ20 درهما لكل جمعية، فسيكون المبلغ المحصل عليه 6000 درهم، يكفي لتنظيم حفل احتفال برأس السنة الأمازيغية بأحد المراكز القروية لمنطقة إمجاض. لكن أعتقد أن الجمعيات الموجودة الآن هي مجرد ديكورات جمعوية تمنح لأعضاء صفة “فاعل جمعوي” ظلما وعدوانا، هذا دون أن ننسى الأحزاب السياسية.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. بكريم تزروالت: 2018/01/08 1

    يكفيهم الحفل الذي أقامه مشارك ليس في إمجاض مناضلي الثقافة الأمازيغية

أكتب تعليقك