الرئيسية » الافتتـاحيـة »

من سينال أصوات الـPJDـيين في الانتخابات الجزئية 2017 بسيدي إفني

بعد إعلان الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي إفني عدم مشاركة الحزب في الانتخابات الجزئية بإقليم سيدي إفني المزمع إجراؤها في الـ 21 دجنبر الجاري (2017)، وبعد أن  أظهرت قراءات لتدوينات قياديين من العدالة والتنمية بسيدي إفني عدم مساندتهم لأي من المرشحين المرتقبين، يترقب الرأي العام السياسي من سينال أصوات الـPJDـيين في الانتخابات الجزئية القادمة.

للتذكير فقد نفى النائب البرلماني السابق عن ذات الحزب عمر بومريس الذي أسقط مقعده أن تكون في نية الحزب دعم مرشح الأحرار،  قائلا لو أني أدعم فلانا أو علانا أو هذا الحزب أو ذاك لقلته بصدق ودافعت عنه. ولم يكتفي العضو في مجلس جهة كلميم واد نون بإعلان هذا الموقف الصريح بل توجه إلى أعضاء الحزب وخاصة منهم المنتخبين وهو يقصد ممثلي الساكنة باسم  الحزب في بعض المجالس المنتخبة، أن ينتبهوا إلى فخ يحاول البعض استدراجهم إليه في إشارة منه محاولة استغلال أصوات قواعدهم الشعبية في هذه الانتخابات.

وبما أن عمر بومريس عضو مجلس جهة كلميم واد نون، وأحد خصوم المعارضة بذات الجهة، ومساهمة حزب العدالة والتنمية في رئاسة الأحرار لجهة كلميم واد ونون، لم يخفي بومريس أسفه من تصرف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي  أراد أن يدخل هذه الانتخابات ويتبارى على مقعد نيابي فقده حزب العدالة والتنمية مما يفرض في نظره أن يساند التجمع العدالة وليس العكس، أو على الأقل انتظار الموقف الأخير لحزب المصباح ثم يقرر بعده ويبلور التجمع موقفه استحضارا للتخالف القائم حاليا في مجلس جهة كلميم واد نون الذي لخصه بومريس في قوله أن  حزب العدالة والتنمية هو الذي مكّن الأحرار بالظفر بتسيير الجهة بدون مقابل.

وفي أحد التعليقات التي صبت في الموضوع ذاته قال القسطلاني فيما يشبه توجيها لمناضلي حزب المصباح بسيدي إفني  أنه وبعد صدور بلاغ الكتابة الإقليمية والذي زكته الأمانة العامة “أن الساحة تركت لبلفقيه ومشارك فليحسمها أي منهما لصالحه ولا ترجحوا كفة أي منهما” كما قال.

ترى إذن هل سيـُقاطع مناضلي ومتعاطفي حزب العدالة والتنمية بإقليم سيدي إفني الانتخابات الجزئية ويفعلون ما قاله القسطلاني ويتركون الساحة للحمامة والوردة، وإن صح التعبير لمشارك وبلفقيه، أم سيخارون أخف الضررين كل حسب تصوره السياسي والقبلي والعملي؟ كلها أسئلة ستجيب عليها الأيام القليلة المقبلة.

تغيرت نيوز – الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك