الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

الديكتامقراطية والديكتاتوراتية

تحيّرت في عنوان مقالي هذا وماذا يصلح لها من تسميةٍ لأصف به المنطق الذي نعيشه اليوم في واقعنا الجهوي الذي نحياه بكل ما فيه من مصائب وآلام و مآسي وماذا أسميه ديكتامقراطية أم ديكتاتوراتية وكنت وعنوان لهذا المقال قبلُ ولكنِّي أحجمت عنه ليس رهبةً منه وإنما لأسبر حقائق الأمور متعرضاً لها بين السُّطور الإبقاء على هذين العنوانين وتركت لكم حرية الاختيار في زمن الديمقراطية!! وعصر العولـمة السياسية بجهة كلميم وادنون؟

أجــل تركت لكم ذلك في زمانٍ يستطيع من ننتظر منهم الكثير من اجل ارقي بالجهة عامة أن يقوموا بما كان يتبجحوا بها في عز حملاتهم الانتخابية  بملء الأمانة التي حملوها على أعنقهم وأن ينقدوا حال ما يمكن انقده بحسن أنية فالا تعجبوا من مقالي هدا طالباً منكم أن تتأملوا حال المشاريع التنموية التي طال عليها الجمود بعينٍ الوقع وأن تحكمَ فيه بنور البصيرة.

فماذا أقول بعد أن تحدث عنكم القصي والداني وتحدث عن  أحوالكم ووصفكم وسَمْتُكم التي بلغت بيه وسائل الإعلام سقفَ مداها بخطابتكم المريبة التي تقاربت بيه عقارب الزمان وتجاور فيه المكان مع المكان فأصبحتم  قصعة تتداعى عليكم جول المواقع الكترونية  لرصد ما يمكن رصده من حالكم الذي اثأر كثير من الاٍشميزاز لذا الري العام الجهوي والوطني عامة  فأبدل أنا تكتسب مهارات هده المواقع لتنمية أقاليم الجهة بكل احترامٍ وتقديرٍ متبادل بينكم بغية اللحاق الجهة بركب الجهات المتقدمة كان الأمر علينا عكس ذلك عواصف القذف وشتم بشتى النوع المبررات العاتيةً والهوجاء تجثم من بعضكم البعض عكس مكن منتظر منكم من نشرةً ثقافة الوئام لا ثقافة الخداع  بغية الحفاظ على مصالحكم الشخصية.

نعم ما لبث القطب الأوحد بعد أنا أصبح الأقوى في اتخذ القرار أن يكون أقرناً بعد أن كان أجلحاً وعظم ذلك في نفسه ففقد عقله وحسَّه ولبَّه فأضحى ينطح ما كان منطقيا من القرارات أصائبة والغير الصائبة هذا ما رأيناه و تجسده لنا الأحداث التي نراها بفعالكم وسمعناه في كلامكم فلا حول ولا قوة إلا بالله فقد رأينا والله عجبا وسمعناهً لقد فقدت النخبة معناها بعد الذي جرى في الدورات الأخيرة للجهة من أحداث ليجلبــوا العار والخزي لأنفسهم من كذبهم وتبكي ألمــا ًمن افترائهـم ومكرهـم وهم على حالهم مازالوا يعزفون على نفس الأوتار ليصدِّقهم العملاء ويصفق لهم السفهاء وينخدع بهم البلهاء من بني جلدتنا فما تشدقوا به من حقوق التنمية في مطلع انتخابهم زاعمين أنهم أهل الديمقراطية مطالبين بالحكامة الجيدة والنزيهة نسين انه سيأتي يوم يدحض فيه الواقع دلِّل نفاقهم وكذب دعواهم فما شاهدناه كلُّه غيضٌ من فيض.

لقد أضحت النخبة الأوحد متحدثٍ بالديمقراطية وأكذب ناطقٍ بحقوق التنمية وأفجر مصوِّرٍلها ليبدو لنا السُّمُّ في نقع أنيابه ويتراءى لنا الشرُّ في كلامهم ويبدو جليَّا ًالسُّوء في سود فعالهم. إن ما تفعله النخبة الأوحد اليوم يجسد الدكتاتورية بكل معاييرها ومفاهيمها و بما يخدم مصالحهم سيما في دهاليز المؤسسة الجهوية الود نونية ناهيك عن ابتزاز ولهدم والمكر والكيد والغدر ولكن رغم ذاك فإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون وإن شاء الله مكر أولئك هو يبور فا إذا ما تأمَّلنا الواقع وحلَّلنا أحداثه بمنطق الشرعي  وبنور البصيرة فاَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يعلمون  فأجله تعالى أتي لواقعيهم قبل مبادئهم ولكيانهم قبل شعاراتهم وبعد إيحائي هذا أترك لكم أعزائي الكرام حرية الاختيار بين الديكتامقراطية والديكتاتوراتية في زمن الديمقراطية والعولمة السياسية إن صح المصطلح.

يكتبه: علي خالد (المقال كما هو يـُعبر عن رأي صاحبة)    

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك