الرئيسية » ثقافة وفن » إعلام واتصال »

جمعية إعلامية تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق في اعتداء على الصحافيين بأربعاء الساحل

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة أربعاء الساحل

أعلنت المستقلة للصحافة والإعلام ومديرو مواقعها الثلاث إفني نيوز، تيزنيت 24، وتربويات، تضامنها المطلق واللا مشروط مع الزميلين محمد الصبري عضو هيأة تحرير الجريدة الإلكترونية إفني نيوز وعضو بمكتب الجمعية المستقلة للصحافة والإعلام سيدي إفني، وبراهيم المقدم مدير موقع مير اللفت 24، إثر الاعتداء الذي تعرضا له ليلة الأربعاء 31 غشت المنصرم قرب مقر جماعة أربعاء الساحل تيزنيت وهما يقومان بواجبهما المهني في تنشيط وتغطية أمسية فنية بمناسبة اختتام فعاليات مهرجان “تداكت ؤ ورغ” في دورته الثانية.

بيان الجمعية، طلب بفتح تحقيق نزيه في أسباب الاعتداء الذي وصفه البيان بـ”الجبان” ومتابعة كل المتورطين والمحرضين، ودعا الجهات المعنية بتوفير الحماية القانونية والجسدية للصحفيين والمراسلين الصحفيين أثناء مزاولة مهامهم، وطلب القضاء والنيابة العامة بتيزنيت بكل مواردهم البشرية بالتعامل وفق ما ينصه دستور البلاد مع ممثلي المنابر الإعلامية الجادة والتعاون معهم من أجل المصلحة العامة.

الجمعية شجبت واستنكرت بشدة هذه السلوكات المخالفة للقوانين الدولية والوطنية والأعراف المهنية المؤطرة لحرية التعبير والعمل الصحفي الذي لا دخل له في الممارسات السياسوية. وأكدت استعدادها للدفاع عن الزميلين محمد الصبري وبراهيم المقدم بكل الأشكال النضالية المشروعة ومتابعة ملابسات القضية ومالاتها ميدانيا وإعلاميا وقضائيا حتى لا تتكرر مثل هذه الممارسات المشينة حسب تعبير البيان.

جدير بالذكر أن الاعتداء تم من طرف مجهولين تم تحريضهم “ربما” لنسف المهرجان في ليلته الختامية على الزميلين محمد الصبري وإبراهيم المقدم بالرشق بالحجارة، فأصيب هذا الأخير على مستوى الرأس مما نتج عنه جرح غائر بالرأس، ففر الفنانون والزملاء الصحفيون ولولا الألطاف الإلهية لوقع ما لم يحمد عقباه، فتعقبوهما المجهولون بالحجارة فدخلوا إلى إحدى المساكن المجاورة وبدأوا يرشقون الباب بالحجارة مما أثار الخوف والترهيب فيهما يقول البيان.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك