الرئيسية » ثقافة وفن » إعلام واتصال »

حقيقة الإعلام الإلكتروني بتافراوت بين المهنية والشخصنة

كثيرة هي المواقع الالكترونية الإخبارية بتافراوت والتي تتبنى الشفافية والمصداقية وتحمل شعارات رنانة يطيب لها الخاطر وتسر الزائر المتلهف بسماع الحقيقة قراءة آراء الشباب المغيب داخل الإعلام بتافراوت من قبيل الخبر اليقين أو الرأي الحر  … لكن هل يا ترى كل هذه المواقع الإخبارية صادقة في مضمونها أو بصيغة أخرى هل ينطبق شعارها على محتواها وعلى طرق اشتغالها ؟، أم أن إحدى عرباتها انفلتت من قطارها أم أن قطارها نفسه أزيح عن السكة؟س

إن تحليل هذا الموضوع وتحريره لم يعد يشكل نوعا من التحدي بقدر ما هو صعب أن تنشره بعض المواقع الإخبارية التي نفسها تتبنى وتحمل شعار الحرية الفكرية ليس لشيء إلا أنه لا يخدم مصالح أسيادها ولا يصب في قاطرة الأيديولوجيا التي يؤمنون بها ويتنافى مع التيارات التي ينتمون إليها، أو ربما يعبر عن الحقيقة التي لا يريدون سماعها. إن الحديث عن هذه المواقع الالكترونية لا بد أن تتكلم عن مدرائها أو مسيريها، فالجمهور التافراوتي لا يخفى عليه أن هؤلاء المدراء أغلبهم ينتمون إلى تيارات مختلفة ويتبنون مواقف مختلفة كذلك ويحملون إيديولوجيات كذلك مختلفة. ليس عيبا أن تنتمي إلى تيار معين لكن يجب أن تفرق بين المهني والشخصي أو يجب عليك أن تسقط شعار الحرية وتعلن انتماءك لهذا التيار من موقعك وتقرأ السلام .

فالرأي الحر يجب أن ينشر حتى وإن لم يكن يروق لك. فقناعاتك ليست هي قناعة كل الأشخاص، إنما تخصك أنت بالذات. وفي حديثنا عن هذا النوع يجب أن لا ننسى كذلك المواقع الالكترونية الإخبارية الحرة في مضمونها، والتي تنشر بكل عفوية وصدر رحب كل الآراء والأفكار على تنوعها حتي وإن كانت لا تتوافق مع شعارات وقناعات مسيريها، ولا ينصب في موازن قواهم، إلا أنهم كانوا صادقين مع شعاراتهم ومع قرائهم التافراوتيين. وإلى أن تقفوا المواقع النقيضة إثر هذه المواقع الصادقة والطاهرة أستودعكم الله .

بقلم: محمد الحبيب الزاكي / تغيرت نيوز من تافراوت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك