الرئيسية » ثقافة وفن » إعلام واتصال »

فريق قضاة محكمة تيزنيت يردون في بيان للراي العام على موقع إلكتروني محلي

في إطار الأنشطة الرياضية التي دأبت أسرة العدالة على تنظيمها والمشاركة في غيرها، و بدعوة كريمة من جمعية “صداقة ورياضة” بتيزنيت، شارك فريق المحكمة الابتدائية بتيزنيت المكون من قضاة ومحامين ومفوضين قضائيين وكتاب للضبط وكتاب للمحامين في الدوري الرمضاني الذي أشرفت على تنظيمه الجمعية المذكورة بمشاركة فرق كروية اخرى.

وفي هذا الإطار، وبعد حصول الجمعية المنظمة على الترخيص اللازم لاستغلال قاعة الرياضة “أناروز” بغية تنظيم الدوري الرمضاني لكرة القدم وموافاتها بتواريخ اجراء مباريات الدوري والمحددة سلفا أيام الثلاثاء والخميس والسبت من كل أسبوع رمضاني ابتداء من الساعة الخامسة إلى الساعة السادسة مساءا.

وبناء على ذلك، تم وضع برنامج لإجراء المباريات بين الفرق المشاركة في الدوري، وبتاريخ 21/06/2016 وعلى غرار باقي المباريات السابقة التي أجريت في الوقت والساعة المحددين من طرف الجهة الادارية  المرخصة وبدون سابق اشعار للجنة المنظمة بتغيير أو حذف المباراة المبرمجة لذات اليوم حضر فريق المحكمة لمنازلة الفريق الخصم الذي حضر بدوره، غير أنهما فوجئا ببرمجة مقابلة أخرى في ذات التاريخ والساعة تخص دوري القطاعات، وأمام تشبث كل فريق بأحقيته في إجراء المباراة الخاصة به تعذر اجراء المباراتين معا بذات اليوم وانصرف الجميع إلى حال سبيله على أساس إعادة برمجة المباراة المذكورة في وقت لا حق وهو ما تم فعلا حيث أجريت من جديد المباراة المؤجلة يوم الأربعاء 22/06/ 2016 على الساعة الخامسة مساءا.

وعليه، فان ما تم نشره يومه الخميس 30/06/2016 بالموقع الالكتروني “تيزبريس” تحت عنوان “قاض بمحكمة تيزنيت يحجز هاتف وحاسوب الزميل “محمد بوطعام” في فقرته الثالثة والتي جاء فيه ما يلي : “…. يأتي هذا الفعل لينضاف إلى ما أقدم عليه بعض القضاة خلال الأسبوع الماضي عندما رفضوا  إخلاء ملعب القاعة المغطاة التي تحتضن دوري رمضان لكرة القدم بمشاركة مجموعة من الفرق مستعرضين عضلاتهم وتهديداتهم لمجموعة من الفرق المشاركة….. “

بعيدا كل البعد عن الحقيقة الواجب نقلها إلى العموم والمفصلة أعلاه والتي تقتضي لزاما على ناقلها أو ناشرها التأكد من صحة الخبر ومصداقية مصدره قبل نشره، والحال أن الشريحة المستهدفة في البلاغ تهم السادة القضاة بالمدينة والمشهود لهم باحترامهم للقانون قبل تطبيقه، وهو ما يطرح السؤال حول مدى علاقة ما وقع بالقاعة بعنوان المقال…..؟؟؟.

تيزنيت في 01-07-2016

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك