الرئيسية » حوارات »

مستبشر: الضاني رجع ببوطروش 12 سنة إلى الوراء وكاضيض أتمنى أن لا يتدخل في شؤوننا

في هذا الجزء الثالث والأخير من الحوار الذي أجرته جريدة تغيرت نيوز الإلكترونية مع عبد الله مستبشر، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بتيغيرت وكاتب مجلس جماعة بوطروش، ثم التطرق إلى مجموعة من القضايا السياسية المحلية والإقليمية، كما أبدى رأيه في عدد من الشخصيات السياسية المحلية من رؤساء الجماعات الترابية المحلية لإمجاط ورؤساء سابقين. ولمزيد من التفاصيل إليكم هذا الحوار:

حاوره: سعيد الكرتاح

11951120_874517932629019_7375369839213527740_n

 

منذ تأسيس الكتابة المحلية للعدالة والتنمية بتيغيرت يلاحظ أن هذا الحزب لم يقدم للساكنة المحلية أية إضافة باستثناء بعض اللقاءات التواصلية والتي لا يحضرها إلا بضعة أشخاص؟

لست أدري ما الذي ينتظره الناس من الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية من غير اللقاءات التواصلية؟، لكن ربما هذا هو سر تأخر الحزب في المنطقة، حيث أن أغلب الناس لا يولون اهتمامهم للأحزاب خاصة وللسياسة عامة. الكتابة المحلية في تغيرت هي أول محلية جاءت بالبرلمانيين خارج الإقليم وأعضاء جهويين، وتواصلت أكثر من مرة مع الشباب المجاطي في كل من  تغيرت وبوطروش وأنفك وقريباً في إبضر. في حين أن الأحزاب التي حصدت ألاف الأصوات في إمجاط (بشكل أو بآخر) لم ترسل  لا برلمانياً ولا ممثلا للحزب لا محلياً ولا إقليمياً من أجل التواصل مع الساكنة. أين هي المصداقية هنا؟.

على ذكر المصداقية التي ذكرت واللقاءات التواصلية التي قام بها الحزب، والتي أطر أغلبها عمر بومريس عضو جهة كلميم واد نون، هل صحيح ما يتداوله الشارع الإفناوي أن عمر بومريس هو مرشح المصباح في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

لابد أن يعرف الجميع أننا في العدالة والتنمية  لدينا نظام داخلي محكم ومنظم بشكل دقيق. فلا يمكن لأحد أن يعرف من سيترشح بشكل مسبق. فحزب العدالة والتنمية لا ولن يعين فلان أو علان مثل الأحزاب الأخرى التي تبحث عن أصحاب الأرصدة والنفوذ، لكي ترشحها للحصول على مقعد في البرلمان. جميع الأعضاء داخل هيئة الترشيح يترشحون ومن جاء بأكبر عدد من الأصوات يتم تقديم سمه للترشح وهكذا.

كيف تقيم الوضع السياسي والحزبي والجمعوي على نفوذ تراب جماعة بوطروش خصوصا وإمجاط عموما؟

بالنسبة للوضع الحزبي في بوطروش عموما ما زال محتشماً، لأن الشباب المثقف هو المعول عليه وهو خارج المنطقة بحكم العمل والدراسة والهجرة عموماً، أما الوضع السياسي فتبقى القلة القليلة هي التي تتابع الشأن السياسي وتواكب كل مراحله لأن ظروف العيش صعبة وبشكل كبير في إمجاض كافة. أما العمل الجمعوي فإني ألاحظ أن المجتمع المدني البوطروشي خطا خطوات كبيرة ومهمة في الساحة رغم أن المجالس المتعاقبة لم تكن تولي للجمعيات ما تستحق من الأهمية.

ما هي قرأتكم للانتخابات البرلمانية المقبلة على صعيد دائرة سيدي إفني، مع العلم أن الأحزاب الكبيرة ستنافس على مقعدي الدائرة؟

يصعب على أن أتكهن أو أخمن ما ستعرفه الساحة المجاطية في الانتخابات المقبلة، لأن أغلب الأحزاب (الكبيرة) تراهن على الصوت المجاطي بحكم تواجد القسط الأكبر من الأصوات، وبحكم الإتجار بالأصوات كما هو الواقع دائماً. لكن يبقى التخوف من استعمال المال سيد الموقف، فلو كانت الأحزاب كلها نزيهة وديموقراطية وتترك الناخب يختار من يشاء بمحض إرادته لما تخوف أحد. لكن مع كامل الأسف كما يعلم الجميع هناك من ينتظر هذه الانتخابات على أحر من الجمر لما فيها من الولائم والمأدبات والهدايا والملايين وما إلى ذلك.

كيف استطع سعيد إدمشيش عن حزب الأحرار الحصول على رئاسة المجلس رغم حصول الأحرار على مقعدين فقط مقابل 4 مقاعد للحركة الشعبية؟

السيد سعيد إدمشيش ترأس المجلس الجماعي لبوطروش رغم أن حزبه لم يفز إلا بمقعدين لسبب واحد، وهو أنه كان في الولاية الأخيرة تزعم  المعارضة التي أسميها بالمعارضة البناءة، وهو الذي وقف في كثير من الأحيان في وجه الفساد والاستبداد وبذلك اكتسب التجربة وكان له الاطلاع الأوسع على دواليب الإدارة، وله تجربة لا يستهان بها في التسيير. لهذا اتفقنا كأحزاب الأغلبية أن نسلم له رئاسة المجلس، ونحن الآن والحمد لله نسير الجماعة بنوع من التفاهم والاندماج ولهذا جئنا مند البداية. 

إليك بعض الاسماء والتعقيب عليها باختصار:

محمد الضاني – رئيس بوطروش السابق:

رجع بجماعة بوطروش 12 سنة إلى الوراء. مع الأسف.

عبد الرحمان سمير – عضو جماعي بوطروش:

رجل طيب أعرفه مند زمان وأكن له المحبة والاحترام وهو من الذين دخلوا السياسة من بابها الضيق.

الحسين كاضيض – رئيس جماعة أنفك:

لست أعرفه كثيراً لكن أتمنى أن لا يتدخل في شئوننا مرة أخرى.

إبراهيم الناجم – رئيس جماعة إبضر:

رجل محترم أقدره وأتمنى له التوفيق.

ناصر الدين مومو – رئيس جماعة النابور:

هو أيضاُ لم أعرفه بما فيه الكفاية فقط أسمع به.

عمار أمهزول – رئيس جماعة تيغيرت:

الحاج عمر أمهزول رجل هادئ تجمعني به علاقة ود واحترام وبيننا وبينه علاقة جوار وتعاون.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مصيرأمة: 2016/06/11 1

    الرئيس السابق له الفضل في كثير من المشاريع التي عرفتها بوطروش في 12 سنة الأخيرة ومنها
    تعبيد الطريق الرابط بين أنوييليك ومركز جماعة ابضر
    تهيئة الطريق الرابط بين دوار ادمبارك وأكادير نتكدة
    مشروع تزويد 43 دوار بجماعة بوطروش
    مشروع تهيئة امركز الجماعة والذي وقعه الرئيس السابق
    برمجة تهيئة الطرق الرابطة بين واوكشرير وتتزاغرين و تاتلت ندوا خلال شهر ماي 2015
    تعميم الكهرباء
    تهيئة الطريق الرابط بين الطريق 1916 ودوار ادموسى

    فكافكم إفكا وكذبا واتقوا الله يامن تدعون قربا لله وتنفرون أسمعنا بفتاوى على الأثير ماأنزل الله بها من سلطان

أكتب تعليقك