الرئيسية » حوارات »

عبد الله مستبشير: حزب الوردة بإمجاط لم يكن نزيهاً ولم نرى حوله إلا ثلة من المنتفعين (الجزء 2)

في هذا الجزء الثاني من الحوار، تحدث عبد الله مستبشير، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية وكاتب مجلس جماعة بوطروش إقليم سيدي إفني لجريدة تغيرت نيوز في عدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي بجماعة بوطروش، وأيضا الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتيغيرت، كما تطرق الحوار إلى مرحلة ما بين الانتخابات الجماعية لشتنبر 2015 وانتخاب مكتب المجلس، إضافة إلى قضايا أخرى تطلعون عليها في هذا الحوار.

حاوره: سعيد الكرتاح

هل تريد أن تقول أن المجلس السابق لم تكون له أي انجازات؟ ولما تحاولون تبخيس عمل الأولون؟، ولولا ذلك لما حصل حزب الوردة على 6 مقاعد في الانتخابات الجماعية.

بالنسبة لسيارة الإسعاف والشاحنة المصهرجة التي تتوفر عليها الجماعة في الولاية السابقة، فهما من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتم اقتناؤهما بطلب ملح من قبل المعارضة أنذاك. أما كون حزب الوردة حصل على 6 مقاعد فهذا غير مخفي على القاصي والداني الجميع يعرف كيف يتم استمالة الناخبين، فلا داعي للمزيد من الشرح.

بلى، فالمواطنون المجاطيون الآن هم ينتظرون من يوضح الأمور أكثر، دون أن ننسى أن حزب الوردة يسير الآن 3 جماعات ترابية، وهي تغيرت وأنفك وسبت النابور؟

رغم كل ما ذكرت، فإن الحزب المذكور  في إمجاض بالخصوص لم يكن نزيهاً أبداً ولم نرى حوله إلا  ثلة من المنتفعين  سواء من المترشحين أو الذين يسمسرون له من هنا وهناك، وهذا لاحظناه جلياً في بوطروش وخارجها.

يُعاتبك بعض شباب بوطروش انخراطك في عملية ما يُسمى بـ”تهريب” أعضاء المجلس في الفترة ما بين الفوز في الانتخابات وانتخاب الرئيس من طرف؟

لست من هرب الأعضاء وليست لدي أي فكرة قبل ذلك. فقط الذي وقع هو أننا منذ أن علمنا تقريبا بما يستعد له الخصم من إغراءات ومساومات جاءت فكرة السفر عفويا دون أن يتم الاستعداد لها، وفيها خير لأننا بعد مغادرتنا لبوطروش تم تتبعنا بشتى أنواع الاتصال وتمت المساومات والتدخلات، لكن صمودنا وحماستنا جعلتنا صامدين رغم جميع أنواع الإغراءات بما فيها المادية وبمبالغ مهمة. لذلك ولا لغيره قررنا الاختفاء تجنبا لتلك المضايقات.

هل تكون لكم الجرأة للكشف عن هذه الجهات التي تتصل بكم وما هي مبالغ هذه الإغراءات؟13414722_1371925272821246_1691701115_n

بخصوص الجهات التي ساومت وحاولت الضغط علينا  بكل الوسائل، فهي تبقى محاولة يائسة فقط، ولم يلتفت لها أحد وقتئذ. أما هل يمكنني الإفصاح عنها فهذا أظنه لا يجدي ولا يفيد في شيء، لأننا الأن بحاجة للمزيد من العمل والتنمية وليس الرجوع إلى الوراء.

لكن الجميع سيعقد أنكم تقصدون “محمد ضاني” الرئيس السابق لمجلس جماعة بوطروش والمنتمون لحزب الوردة؟

صحيح أن المنافسة الحادة والشرسة كانت تدور رحاها في بوطروش بين حزب الوردة وبين الأحزاب الأربعة المشكلة للأغلبية اليوم، لأن الولايتين الأخيرتين أظهرتا للجميع أن الجماعة تسير نحو المجهول. ولذلك جاءت هذه المجموعة لتنهي ذلك المهزلة وتحد من التسيير السلبي واللا أخلاقي. وأما هل أقصد الرئيس الأسبق أم لا فهذا واضح، لأنه هو الوحيد الذي كانت له الأطماع في الولاية الثالثة، وإن لم يتصل بي شخصيّاً، لكن هذا لا يمنع أنه هو من أمر وألح على مساومتنا بالمال أحيانا، وبالتهديد أحياناَ عن طريق سماسرته والموالين له.

كيف تفسر حصولك على 28 صوت في انتخابات الغرفة الفلاحية في المرتبة ما قبل الأخيرة مقابل 307 من الأصوات لمرشح حزب الحركة الشعبية؟

ترشحي في الانتخابات المهنية، فالكل يعلم أن المرشح الذي تم الاتفاق عليه من لدن الكتابة المحلية والإقليمية للحزب، فهو الأخ توفيق باها من جماعة أنفك، لكن تصادمنا مع القانون الذي يمنع أعوان السلطة من الدخول في الشأن السياسي إلا بعد مرور سنة كاملة بعد الاستقالة، ولهذا وضعت ملف ترشحي في الدقائق الأخيرة كما يعلم الجميع، ولم أقم لا بالحملة ولا بالدعاية أبداَ.

هناك سؤال يُطرح بخصوص الانتخابات الغرفة الفلاحية، هل كل المسجلين في اللوائح الانتخابية فلاحين أم تم تسجيل ناخبين لا علاقة لهم بالفلاحة، على سبيل المثال الطلبة؟

المسجلون في اللوائح المهنية، فبالنسبة لبوطروش جميعهم فلاحين، وأما  جماعة تغيرت فإنني لاحظت من خلال اللوائح أن فيها عدد كبير من الشباب والطلبة  مما يطرح تساؤلا هل هناك تواطؤ بين المترشح وأعوان السلطة أم لا؟

هنا طرحت سؤالا، هل هناك تواطؤ بين المترشح وأعوان السلطة أم لا؟، من سيجب على هذا السؤال إذن؟

أنا تكلمت لك عن التسجيلات في اللوائح الانتخابية الخاصة بالمهنيين، حيث لاحظت من خلال ترشحي للغرفة الفلاحية أن عددا هائلا من الطلبة تم إقحامهم في تلك اللوائح، وهذا طبعاً يلاحظ في جماعة تغيرت تحديداً، وقلت أنني أشك في كون المسألة فيها نوع من التواطؤ بين المترشح وأعوان السلطة، إذ بدون مساعدة الأعوان لا يمكن أن يتم التسجيل بالشكل المذكور.

أين وصلت قضية أرشيف الجماعة الذين تدعون اختفائه؟

قضية الأرشيف من بين النقط التي تحفظ عليها السيد الرئيس أثناء تسليم السلط، وهي بين يدي السلطات المعنية فنحن الأن بصدد إحصاء وتحديد الوثائق المختفية لكي تتم مراسلة السيد العامل بشأنها.

منذ تأسيس الكتابة المحلية للعدالة والتنمية بتيغيرت يلاحظ أن هذا الحزب لم يقدم للساكنة المحلية أية إضافة باستثناء بعض اللقاءات التواصلية والتي لا يحضرها إلا بضعة أشخاص؟

لست أدري ما الذي ينتظره الناس من الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية من غير اللقاءات التواصلية؟، لكن ربما هذا هو سر تأخر الحزب في المنطقة، حيث أن أغلب الناس لا يولون اهتمامهم للأحزاب خاصة وللسياسة عامة. الكتابة المحلية في تغيرت هي أول محلية جاءت بالبرلمانيين خارج الإقليم وأعضاء جهويين، وتواصلت أكثر من مرة مع الشباب المجاطي في كل من  تغيرت وبوطروش وأنفك وقريباً في إبضر. في حين أن الأحزاب التي حصدت ألاف الأصوات في إمجاط (بشكل أو بآخر) لم ترسل  لا برلمانياً ولا ممثلا للحزب لا محلياً ولا إقليمياً من أجل التواصل مع الساكنة. أين هي المصداقية هنا؟.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. Lachgar: 2016/06/10 1

    بجماعات مجاط الغالبية الساحقة تنتظر بشغف كبير الاستحقاقات المقبلة لأغراض مادية محضة لا غير البسيط يريد 100 درهم فقط اما الموالون وأصحاب النفوذ فهي فرصة الاغتناء ومصالح كبيرة الى ان يرث الله الارض بامجاط ومن عليها…

أكتب تعليقك