الرئيسية » الافتتـاحيـة »

محاولة للفهم من سبت النابور

أثار موضوع تخصيص المجلس المسير للجماعة الترابية سبت النابور التابعة إداريا لعمالة إقليم سيدي إفني مبلغ 21 مليون سنتيم لاقتناء سيارة لفائدة الجماعة الكثير من المداد، بعد أن اعتبر البعض أن في الأمر غلوا، وقد يبدو عاديا أن يثير الأمر حفيظة بعض المنتقدين الذين لا يمكن مصادرة حقهم في النقد وإبداء رأيهم وفق قناعتهم، لأن الكل يعبرّ عن رأيه. ومهما بلغ الاختلاف الذي يعتبر ظاهرة صحية، فإن الذي له صفة التبرير هو المجلس المسير باعتباره صاحب القرار.

الغير المنطقي في المعادلة، هو السكوت عن تصويت الرئيس السابق للجماعة من موقعه كنائب ثان لرئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني على تخصيص مبلغ 55 مليون سنتيم لاقتناء سيارة لرئيس ذات المجلس، وفي نفس الوقت انتقاده هو والمنتمين لحزبه ومؤيديه اقتناء خلفه لسيارة الجماعة بأقل من المبلغ الذي صادق عليه سيادته في إطار مهمته بداخل المجلس الإقليمي، وكأن لسان حاله يقول حلال علينا وحرام عليكم.

حين يتعلق الأمر بالدود عن المصلحة العامة، فإن الواقع يقتضي ترجيح الموضوعية التي تفرض الاحتجاج أيضا على تصويت الرئيس السابق لجماعة النابور من موقعه كنائب ثان لرئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني لاقتناء سيارة بمبلغ 55 مليون سنتيم إن كنا حقا ندافع عن المصلحة العامة.

يكتبه: عبد اللطيـف بلـوش / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. حسن: 2016/05/19 1

    المجلس الإقليمي ليس هو المجلس الجماعي لامجال للمقارنةبين الميزانيتين اعضاء المجلس الجماعي ارتكبوا خطأ كبيرا سيسجله التاريخ مهما طبلت زمرت ياأخي نحن نعرف ما مشكلتكم مع الرئيس السابق فقط امتنع عن تسليمكم شهادة إدارية غير قانونية ولا تهمكم مصلحة النابور ولا غير النابور الساكنة في حاجة ماسة لمشاريع تفك عنهم العزلة وليس سيارة المصلحة الشخصية الجماعه تتوفر على سيارة لماذا لم يغيرها من تتهمونه بتهمكم الجافة المبنية على الباطل ودون دليل بسيارة كاط كاط رغم أنه بإمكانه دلك فقط لأنه يراعي ظروف. وحاجيات الجماعة انقشع قناعكم وبانت حقيقتكم فلا داعي لمحاولة سترالعورة بمقالتكم المضحكة

  2. عبد اللطيف بلوش: 2016/05/19 2

    لم أناقش ميزانية المجلسين، ومهما حاولت تحوير موضوع المقال فإن الواقع يكذب طرحك، فالمقال أشار فقط إلى إزدواجية المواقف ، التصويت في المجلس الإقليمي على اقتناء الرئيس لسيارة بمبلغ55 مليون، والاحتجاج على اقتناء رئيس جماعة النابور لسيارة اقتضتها المصلحة بمبلغ21 مليون، لأنه وببساطة ، فإن الغاية من التصويت لصالح اقتناء سيارة لرئيس المجلس الإقليمي جاء نتيجة السعي إلى تحقيق مصلحة ذاتية متمثلة في الحصول على السيارة القديمة للتباهي بها ليس إلا، أما عن المشكل الذي حاولت توضيفه في تعليقك، فإنه كان عليك أن تستقصي الحقيقة قبل أن تطلق العنان للسانك للحديث عنه، فالعبد المدنب لم يسبق له أن طالب بشهادة إدارية أصلا، إذا كنت تقصد المشكل الذي كان قائما بين الرئيس السابق وأحد أعمامي، فإن الأمر لايتعلق بمنح شهادة إدارية، لأن الأمر أولا يتعلق بشواهد وليس شهادة واحدة من جهة، ومن جهة أخرى، فإن الأمر يتعلق بتصحيح خطأ ورد بإحدى هذه الشواهد وبالتالي لامجال لادعاء عدم قانونية الشهادة طالما أنها سلمت أصلا وبقي المشكل في إصلاح خطأ متسرب لإحداها رفض الرئيس المعني تصحيحه فألزمه القضاء بذلك، أما الحكم علي بأنني لاتهمني مصلحة النابور فذلك يدخل ضمن الرجم بالغيب لأن الخالق عز وجل هو من يعلم بما تخفيه الصدور، لو كنت جريئا لأعلنت اسمك عوض التخفي تحت اسم مستعار، لن أجاريك في أسلوبك الخادش للحياء لأن شيمي لاتسمح لي بذلك.

أكتب تعليقك