الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مندوب الأوقاف ومسؤولين إقليميين يفشلون في حل مشكل مسجد “الماء” بالنابور

علمت جريدة تغيرت نيوز الإلكترونية أن المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بسيدي إفني فشل في حل أزمة “مسجد الماء” بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني بمعية رئيس المجلس العلمي المحلي لسيدي إفني وثلاث مسؤولين آخرين بعد ظهر اليوم (الجمعة 29 أبريل 2016). وكان المسؤولين الخمس حلوا ظُهر اليوم بنفس المسجد نتيجة الأزمة والاتهامات والاتهامات المضادة بين الساكنة المعنية بالمسجد. بعد تقديم مجموعة من الشكايات من طرف بعض الأشخاص ضد إمام المسجد إلى كل من المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية وإلى السلطات المحلية والإقليمية.مقر جماعة سبت النابور

 وأشار نفس المصدر أن رئيس المجلس العلمي المحلي لسيدي إفني ألقى خطبة بالأمازيغية حول التفاهم والأخوة بين الساكنة، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى خطبة الجمعة والصلاة. ثم نقاش بين السكان المؤيدين للإمام والمطالبين بإقالته، أدى ذلك إلى وقوع تأجج وانشقاقات بين السكان. دفع بالمندوب والمسؤولين المرافقين له إلى مغادرة المسجد والمنطقة بعد الصلاة دون التوصل إلى الحل يُذكر.

هذا وكان 12 مواطن من مشيخة أيت كرمون جماعة سبت النابور طلبوا كل من القائد الإداري لقيادة تيغيرت ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بسيدي إفني بإقالة إمام مسجد “الماء” من مهامه بصفة مستعجلة لأنه أساس مجموعة من المشكل التي يعرفها المسجد. وبدون إقالته لن يتم حل الأزمة بل ستتفاقم حسب تعبير شكاية المواطنين الـ12 توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه.

وأضافت الشكايتين أن التسيير والإمامة في الإمام لا ترقى إلى المستوى المطلوب وذلك لعدم حضوره بشكل مستديم، خاصة في صلاتي الصبح والعشاء وإغلاق بعض المرافق الصحية، وعدم تلاوته الحزب الراتب بشكل مطلق خاصة في صلاة الصبح وعدم حضوره بتاتا لصلاتي العشاء والصبح رغم قربه من المسجد. إضافة إلى غياب تعليم الصغار بالمسجد بصفة نهائية.

الأمر تضيف الشكايتين وَلَدَ مجموعة من المشاكل إثر الوضعية، من بينها خلق فوضى عارمة بين الناس وزرع روح التفرقة بينهم مما أدى بالعديد من السكان إلى مقاطعة المسجد. وعدم حضورهم إلى المسجد في المناسبات الدينية التي تعتبر فرصة للتلاقي بينهم. واضطرت الساكنة البالغ عددهم 20 أسرة إلى الاشتراط في مساجد أخرى مما أدى إلى فراغ هذا الأخير. مع خلق تكتلات أو لوبيان داخل الجماعة بل أحيانا داخل الأسرة.

من جهتهم، قدم خمس أمناء مسجد “الماء” بنفس المنطقة توضيحا بخصوص شكاية ضد إمام المسجد تقدم بها الـ12 شخا في نهاية إلى كل من القائد الإداري لقيادة تيغيرت ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بسيدي إفني. وأوضح الأمناء الخمس أن ما ورد في الشكاية الأولى ضد الإمام لا أساس له من الصحة، حيث الإمام دائم الحضور في جميع الصلوات الخمس وتلاوة الحزب الراتب صباحا ومساءا. فيما المرافق الصحية التي يدعي المشتكون أنها مغلقة فهي مفتوحة في جميع الأوقات، والدليل يضيف التوضيح أن مفاتحها موجودة عند المشتكي (ح.م).

وفي نفس التوضيح الموجه إلى قائد الإداري لقيادة تيغيرت ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بسيدي إفني، توصلت بها جريدة تغيرت نيوز، سابقا أكد الأمناء الخمس أن ما يخص الناشئة والبراعم الصغار فهم يتوافدون على المسجد، فيما الكبار فهم يتوجهون إلى التعليم العمومي فيما يتوجهون إلى المسجد في العطل الرسمية ولا يعترض من رغب في ذلك أحد.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ  من جماعة سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك