الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

البرلماني السابق محمد عاصم يرد على منتقدي مراسيم ابن كيران (الغابوي)

397557_299524636837341_2111504591_n

لم أكن أود الحديث مطلقا عن ما تم تسميته بمراسيم ابن كيران لتحديد أملاك غابوية بعضها يتعلق بأيت باعمران وتحديدا منطقة أيت إعلاتن بجماعة تنكرفا، إلا أنني صدمت من أمرين اثنين جعلاني أتراجع عن هذا القرار.

أولا” حجم الجهل المركب لدى كثير من أدعياء النضال ومحترفي المزايدة، وبعض هؤلاء لم يسمع لهم قط ركز في هذا الموضوع بل إنهم كانوا يستهينون به ويعتبرونه “سقط نضال” لا يعني إلا “البدو وساكني الجبال” -وأنا بطبيعة الحال واحد منهم وأفتخر-، فهؤلاء لا يميزون بين التحديد الإداري والتصديق الإداري وما علاقتهما بالتحفيظ، ولا يفقهون شيئا ولا يردون أن يتواضعوا لكي يتعلموا شيئا عن الإطار القانوني وعن المساطر والشكليات المرتبطة بهذا الموضوع.

ثانيا: حجم الحقد الأعمى الذي يسكن قلوبا سوداء تجاه فصيل سياسي معين، وهو تحديدا هنا العدالة والتنمية، حيث استحكم الحقد بهذه القلوب وبلغ منها مبلغا لم تعد تطيق جراء فعله مجرد سماع اسم العدالة والتنمية، فعميت الأبصار بعد أن ران على البصائر ما اكتسب أصحابها وما اجترحوا من غل وحقد أسود، عن مجرد أعمال العقل وتدبر الواقع فبل التلبس بجريرة القذف المشين المؤسس على الباطل من الأحكام ورجم التخيلات .

فمن فرط الجهل المركب واستحكام الحقد الأسود، سمعنا من يرغي ويزبد أن هذا التحديد “هكذا” لن يمر إلا على جثته، وشفقة بمثله أقول اترك جثتك لعلها تفيد في حمل ما ابتليت بحمله مما يغني ولا يفيد كمثل من شببها الله في القرآن بحاملة “الاسفار” أعزكم الله.  وقرأنا لبعضهم ممن حمل قلم القصف بلا بينة ولا بوصلة يقذف يمنة ويسرة تكاد شظايا ضربه تصيبه وهو كالغر لا يعرف ما يضره ولا ما ينفعه،  لكل هؤلاء أقول، شكر الله سعيكم وعوضكم الله ما انفقتم من وقت وجهد فقد وقعتم فيما نسميه نحن أبناء البادية “تومزاون أكرو” ولست مطالبا أن اترجم لكم، فالتحديد الاداري للملك الغابوي شيء والتصديق الاداري شيء آخر والتحفيظ العقاري للملك الغابوي بلسم الدولة شيء آخر.

والذي حدد يا سادة أملاككم إن كان لكن ملك “كبقية أبناء البادية” الذين تتعالون عليهم وعلى ملفهم، هم من وقعوا مراسيم التحديد، وفي هذه الحالة فإن الذي أخذ ارضكم والذي كان عليكم أن تهددوه بجتثكم الضخمة ضخامة جهلكم هو عبد الرحمن اليوسفي وليس ابن كيران، فمثلا الغابة المسماة “أيت إعلاتن وقع مرسومها سنة 2001 وليس الان.

يكتبه: محمد عصام

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك